تلقى الزمالك هزيمة مفاجئة أمام مستضيفه اتحاد العاصمة الجزائرى
بهدف نظيف سجله أحمد خالد من ركلة جزاء فى الدقيقة الثامنة والتسعين فى المباراة
التى جمعت الفريقين مساء أمس على ملعب 5 يوليو بالجزائر، في ذهاب نهائي بطولة كأس
الكونفيدرالية.
انكمش الزمالك دفاعيا فى الشوط الأول الذى جاء ضعيفا من كلا
الفريقين، حيث اعتمد أصحاب الأرض على الضغط من منتصف الملعب واللعب على الكرات
العرضية، بينما لجأ الضيوف إلى استغلال المساحات خلف المدافعين والهجمات المرتدة
السريعة من الطرفين.
وجاء الشوط الثانى أكثر حماسا وفرصا تهديفية، بعدما تخلى الزمالك
عن حذره الدفاعى، وبادر بالهجوم لكن لم يحالفه التوفيق فى الفرص التى أتيحت
لشيكوبانزا والدباغ، والبديل بيزيرا الذى حرمه حسام عبدالمجيد و«فار» من تسجيل هدف
عالمى.
ضغط هجومى لاتحاد العاصمة مع انطلاق المباراة للوصول إلى
المرمى، قابله تماسك دفاعى من لاعبي الزمالك وخلفهم المهدى سليمان حارس المرمى،
وكانت لهم الأفضلية فى الكرات العرضية والركلات الركنية.
اعتمد الزمالك على الكرات الطولية إلى عدى الدباغ الذى راوغ
داخل منطقة الجزاء، ومرر إلى شيكوبانزا القريب من المرمى لكنه لمس الكرة فذهبت
ضعيفة إلى يد أسامة بن بوط حارس مرمى اتحاد العاصمة، حاول الإيفوارى كاماجاتى
التسديد من خارج منطقة الجزاء لكن كرته مرت بجوار القائم.
بعد دقائق من السيطرة لأصحاب الأرض انتقلت الخطورة إلى الضيوف،
مع استغلال شيكوبانزا النشيط من الجبهة اليسرى، إلا ان المساندة الهجومية كانت ضعيفة.
حاول الزمالك امتصاص حماس لاعبي اتحاد العاصمة باللعب بطريقة
دفاعية والتكتل فى منطقة وسط الملعب، واستغلال الهجمات المرتدة التى منحته فرصة
الاقتراب من مرمى «بن بوط»، لكن اللعب الفردى فى الثلث الأخير من الملعب غلب على
لاعبي الزمالك الذين جربوا التسديد من خارج منطقة الجزاء.
حصل اتحاد العاصمة على ركلة حرة مباشرة أرسلها إبراهيم بن بازا
عرضية متقنة قابلها أحمد خالدى برأسية علت العارضة، مع اقتراب الشوط من نهايته حصل
رضوانى على كارت أصفر لتركه كرة أخرى داخل الملعب أثناء لعب رمية تماس للزمالك،
لينتهى الشوط بالتعادل السلبي.
مصدر الخبر: الموقع الرسمي لجريدة الأهرام