يعد التعليم فى مقدمة أولويات الدولة لدوره الحاسم فى بناء الفرد والنهوض بالمجتمع وتعزيز المهارات والمعرفة الضرورية لتحقيق كل أبعاد التنمية المستدامة.
وتسعى وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى فى الحكومة الجديدة لإنجاز عدد من الملفات أهمها توفير أوجه الدعم اللازمة لتطوير العملية التعليمية وتلبية متطلباتها بما يسهم فى توفير تعليم جيد للجميع وبيئة داعمة للابتكار والبحث العلمى لدى الطلاب.
وتعمل الوزارة على تحقيق رؤية الوزارة للنهوض بالتعليم الفنى والتوسع فى مدارس التعليم الفنى بمختلف تخصصاته وتعزيز جاهزيتها من خلال توفير أعلى مستوى من التدريب العملى للطلاب.
ومن المستهدف معالجة أهم قضايا التعليم على الساحة، خاصة تلك التى لها صلة مباشرة بالتنافسية الدولية مثل جودة التعليم، وقضية الإتاحة والتغلب على تحديات مزمنة كانت تعوق الإرتقاء بالمنظومة التعليمية كليا، ومن خلال تعزيز الشراكات مع القطاع الخاص فى قطاعات التعليم ولاسيما التعليم الفنى ودمج التكنولوجيا فى العملية التعليمية بما يحقق الاستفادة المثلى.
وفيما يخص رفع كفاءة المعلمين يحرص الوزير فى الحكومة الجديدة على استكمال ربط المعلم بأحدث الممارسات العالمية من خلال شراكات استراتيجية وبرامج تنمية مهنية، شملت تدريب 204 ألف و493 من الكوادر الإدارية والقيادية، وتنفيذ برامج لتأهيل 1000 معلم للحصول على دبلومة الإدارة التربوية والأمن القومى.
وفيما يخص القضاء على الدروس الخصوصية، يستكمل الوزير جهود الوزارة والتى واجهت هذه الظاهرة من خلال تنفيذ حلول فنية تمثلت فى الاعتماد على التقييمات المستمرة وحضور الطلاب بنسبة تجاوزت 87.7%، مما ساعد فى القضاء على ظاهرة الدروس الخصوصية وبصفة خاصة فى الفترة الصباحية كما تم استحداث نظام البكالوريا المصرية خيارا بديلا للثانوية العامة لينهى أزمة الفرصة الامتحانية الواحدة.
وفى محور تنوع المدارس بلغ عدد المدارس المصرية اليابانية 69 مدرسة وتم إنشاء أول مدرسة مصرية ألمانية فى إطار مبادرة 100 مدرسة مصرية ألمانية، كما بلغ عدد المدارس الحكومية الدولية 33 مدرسة، ومدارس النيل الدولية 14 مدرسة، ومدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا STEM 32 مدرسة.
وفى مجال التحول الرقمى وتدريس الذكاء الاصطناعى يسعى الوزير فى الحكومة الجديدة لتنفيذ الخطة الشاملة لتحديث المناهج التعليمية وجعلها أكثر توافقًا مع متطلبات العصر تم استحداث مادة البرمجة والذكاء الاصطناعى للصف الأول الثانوى بالتعاون مع شركة (سبريكس) اليابانية ودراستها عبر منصة «كيريو».
مصدر الخبر: الموقع الرسمي لجريدة الأهرام