جارى تحميل الموقع
25 الأحد , أغسطس, 2019
البوابة الالكترونية محافظة القاهرة
اليوم العالمي للشباب

 

اليوم العالمي للشباب

 

تحتفل دول العالم باليوم العالمي للشباب في 12 اغسطس من كل عام وذلك منذ إقراره من قبل الجمعيّة العامة لمنظّمة الأمم المتحدة في ديسمبر عام 1999، بوصفه يوما دوليا للشباب، ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشابات والشباب كونهن شركاء أساسيين في التغيير، فضلا عن كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه أولئك الشباب والشابات في كل أنحاء العالم، وفي اليوم العالمي للشباب من كل عام نقف لنتذكر ما تحقــق وما لم يتحقق في مسيرة الشباب للحصول على حقوقهم في التعليم والصحة والاقتصاد، في السياسة واتخاذ القرارات والحياة العامة.

 

ويسلط شعار هذا العام الضوء على الجهود المبذولة — بما في ذلك جهود الشباب أنفسهم — لإتاحة التعليم للجميع وتيسيره أمام الشباب، وتأسيسا على الهدف 4 من خطة التنمية المستدامة لعام 2030 — الذي ينص على ’’ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلّم مدى الحياة للجميع‘‘ — فالمراد من اليوم العالمي للشباب لعام 2019 هو البحث في كيفية تركيز الحكومات والشباب والمنظمات المعنية بقضايا الشباب وغيرها من أصحاب المصلحة على النهضة بالتعليم بما يصنع منه أداة قوية لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

 

ويُعد التعليم المتاح والشامل أمرًا بالغ الأهمية لتحقيق التنمية المستدامة، حيث يمكن له أن يضطلع بدور في منع نشوب الصراعات وفي الواقع "فالتعليم مُضاعِف للتنمية" لأنه له دور محوري في تسريع التقدم المحرز في جميع أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر ذات الصلة به، سواء أكان ذلك هدف القضاء على الفقر، أو هدف الصحة الجيدة، أو هدف المساواة بين الجنسين، أو هدف العمل اللائق والنمو الاقتصادي، أو الحد من التفاوت، أو هدف العمل في مجال المناخ، أو هدف إنشاء المجتمعات المسالمة. فيجب أن يؤدي التعليم إلى نتائج تعليمية ذات صلة وفعالة، من حيث مناسبة محتوى المناهج الدراسية للأغراض المرادة منها، وليس للثورة الصناعية الرابعة ومستقبل العمل وحسب، وإنما مناسبة كذلك للفرص والتحديات المُغيرة للسياقات الاجتماعية.