جارى تحميل الموقع
25 الأربعاء , نوفمبر, 2020
البوابة الالكترونية محافظة القاهرة
حدث في مثل هذا اليوم

الرئيس السادات يزور إسرائيل ويلقي خطابًا أمام الكنيست

 

في مثل هذا اليوم التاسع عشر من نوفمبر 1977، هبطت طائرة الرئيس السادات في مطار بن جوريون في تل أبيب، في لحظة أنهت صفحة الحرب بين مصر وإسرائيل، وزار السادات البرلمان الإسرائيلي، وألقى خطابًا أكد فيه أن السلام في الشرق الأوسط ممكن، لكنه بحاجة إلى زعماء شجعان، فقد فاجأ الرئيس محمد أنور السادات الشعب المصري والوطن العربي والعالم حين قال في خطابه أمام مجلس الشعب في 9 نوفمبر 1977 "ستدهش إسرائيل حينما تسمعني أقول الآن إنني مستعد إلى أن أذهب إلي بيتهم، إلى الكنسيت ذاته".

 

وفي استقبال عسكري حافل رحب قادة إسرائيل ورؤساء حكوماتها السابقين وزعماء طوائفها بالسادات وقابله الشعب الإسرائيلي بحفاوة شديدة، وبدأ الرئيس السادات خطابه أمام الكنيست الإسرائيلي بقوله " قد جئت إليكم اليوم على قدمين ثابتتين، لكي نبني حياة جديدة، لكي نقيم السلام وكلنا على هذه الأرض، أرض الله، كلنا مسلمون ومسيحيون ويهود.. نعبد الله ولا نشرك به أحدًا، وتعاليم الله ووصاياه هي حب وصدق وطهارة وسلام".

 

ونتيجة لزيارة السادات بطل الحرب والسلام للقدس تم توقيع اتفاقية "كامب ديفيد" بين الرئيس الراحل أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي "مناحيم بيجن " عام 1978، واستردت مصر كافة أراضيها، وفاز الرئيس محمد أنور السادات بجائزة نوبل للسلام مناصفة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن وذلك على جهودهما الحثيثة في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.

 

انتصار المسلمين على الفرس في معركة القادسية

 

في مثل هذا اليوم التاسع عشر من نوفمبر عام 636 م دارت معركة القادسية بالعراق، التي انتهت بانتصار المسلمين على الفرس، وقد بدأت في السادس عشر من الشهر ذاته، ومثلت هذه المعركة فصلاً من فصول فتوحات المسلمين في بلاد فارس، وعلى إثر المعركة انضمت العراق وفارس إلى الخلافة الإسلامية، وكان سعد بن أبى وقاص هو قائد المسلمين في هذه المعركة، وكانت مقدمات هذه المعركة أن حشد قائد الفرس جيشه لملاقاة المسلمين، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب فاستنفر جيش المسلمين لنجدة أهل العراق، وأراد أن يخرج على رأس الجيش، وأشار عليه الصحابة أن يبعث على رأس الجيش رجلاً من أصحاب الرسول واقترحوا عليه سعد بن أبى وقاص، فولاه «عمر» الجيش.