جارى تحميل الموقع
7 السبت , ديسمبر, 2019
البوابة الالكترونية محافظة القاهرة
نشأة القاهرة

مقدمة :

 

القاهرة ... تلك المدينة الساحرة التي تحكي شوارعها وجدرانها تاريخ شعب مصر وحضارته العريقة التي أثرت البشرية على مر العصور ... فقد أصبحت متحفًا مفتوحًا .. ففي القاهرة تجد القاهرة الفرعونية حيث مدينة أون "عين شمس حاليًا"  والتي تعد أقدم العواصم في العالم القديم، وفي القاهرة أيضاً تجد القاهرة اليونانية والرومانية حيث حصن بابليون ... وفى القاهرة تجد القاهرة القبطية حيث الكنيسة المعلقة و شجرة السيدة مريم  وهي الشجرة التي استظلت بها السيدة مريم في رحلتها من فلسطين لمصر هرباً من بطش الرومان.


 

 

أما القاهرة الإسلامية بطرازها المعماري الفريد والتي بدأت ملامحها تظهر مع الفتح الإسلامي لها على يد عمرو  بن العاص عام 641م وبنائه لمسجد يحمل اسمه والذي يعد أول مسجد يبنى في أفريقيا، وعلى أرض القاهرة بَنيت مدينة الفسطاط والعسكر والقطائع في العصر العباسي ثم حكم الفاطميين لمصر حيث نجحت الدولة الفاطمية في المغرب في الوصول إلى حكم مصر في عهد خليفتها المعز لدين الله الفاطمي ووضع قائد جيوشه جوهر الصقلي يوم 17شعبان 358 هـ ، الموافق 6 يوليو عام 969 م حجر أساس مدينة القاهرة لتكون عاصمة جديدة لمصر "شمال مدينة القطائع" أسماها القاهرة وشيد بها "جامع الأزهر" والذي يعد أشهر جامعة إسلامية في العالم وقد اتخذ هذا التاريخ "6 يوليو" ليكون عيداً قوميًا للمحافظة.

     

ومن العصر الفاطمي حتى الأيوبي والمملوكي .. شهدت القاهرة أرقى فنون العمارة الإسلامية التي تمثلت في بناء القلاع والحصون والأسوار والمدارس مثل قلعة صلاح الدين ومدرسة السلطان برقوق ومدرسة الأشرف قايتباي وخان الخليلى ومسجد الرفاعي ومسجد الحسين وغيرها.

 

كل هذا التاريخ العريق للقاهرة جاء نتيجة لما تتمتع به من موقع استراتيجي متميز مما أهلها لتكون العاصمة السياسية لمصر على مر العصور، هذا إلى جانب كونها العاصمة الثقافية والفنية والعلمية والتاريخية للعالم العربي والإسلامي.

 

أطلق على القاهرة العديد من الأسماء فهي مدينة الألف مئذنة (سماها الرحالة القدماء بذلك لكثرة الجوامع المبنية فيها ومدينة مصر المحروسة وقاهرة المعز.

 

 

 

 قلعة صلاح الدين الأيوبي

القاهرة ... لماذا سميت بهذا الاسم


بدأ القائد جوهر الصقلي في بناء العاصمة الجديدة للدولة الفاطمية بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله الفاطمي وذلك عام 969م وأطلق عليها اسم المنصورية. وعندما وصل الخليفة الفاطمي المعز لدين الله إلى مصر ودخل المدينة الجديدة عام 362هـ أسماها "القاهرة"وقيل أن السبب في تسميتها بهذا الاسم هو تبركًا بالكوكب القاهر المعروف باسم كوكب المريخ وهو القول الأكثر شيوعًا بين المؤرخين.

 

 

 شارع المعز لدين الله الفاطمي

العيد القومي لمحافظة القاهرة


تحتفل القاهرة بعيدها القومي في السادس من يوليو وهو اليوم الذي يوافق يوم وضع القائد جوهر الصقلي حجر الأساس لمدينة القاهرة عام 969م ليبلغ عمر القاهرة الآن 1049 عاماً .

 

شعار القاهرة


شعارها الجامع الأزهر الشريف منارة الإسلام ومنبره في العالم أجمع.

 

 

الموقع

تقع محافظة القاهرة على الضفة الشرقية لنهر النيل ويحدها من الشمال محافظة القليوبية ومن الناحية الشرقية والجنوبية الظهير الصحراوى ومن الناحية الغربية نهر النيل ومحافظة الجيزة.

 

وتعتبر القاهرة محافظة ومدينة، أي أنها محافظة تشغل كامل مساحتها مدينة واحدة، وفي نفس الوقت مدينة كبيرة تشكل محافظة بذاتها.

 

وهناك أيضا ما يعرف باسم إقليم القاهرة الكبرى وهو كيان إداري يضم بالإضافة إلى مدينة القاهرة ، مدينة الجيزة وبعضاً من ضواحيها ومدينة شبرا الخيمة من محافظة القليوبية.

 

 

 

التقسيم الإداري للمحافظة :

تتكون محافظة القاهرة من (4) مناطق بإجمالي (38) حي ، (41) قسم شرطة ،:

1. المنطقة الشمالية وتضم (8) أحياء .

2. المنطقة الشرقيـة وتضم (9) أحياء .

3. المنطقة الغربيـة وتضم ( 9) أحياء .

4. المنطقة الجنوبية وتضم (12) حي.

كما تضم القاهرة 3 مدن جديدة وهي (القاهرة الجديدة، الشروق، مدينة بدر) ويخدمها 5 أقسام شرطة.             


المساحة:

تبلغ المساحة الكلية لمحافظة القاهرة 3084.676 كم2. وتبلغ المساحة المأهولة (188.982كم2).


عدد السكان :

يبلغ عدد سكان محافظة القاهرة التقديري في ( 1 / 1/ 2018: 9.656074) مليون نسمة.

 


ديوان عام محافظة القاهرة : طراز معماري متميز 

يعتبر مقر الديوان العام لمحافظة القاهرة جزء من قصر عابدين والذي يعد من أشهر القصور الرئاسية التي شيدت خلال حكم أسرة محمد على، وكان "الخديوي إسماعيل" قد أمر ببناء قصر عابدين فور توليه حكم مصر في عام 1863م وأراد ببناء القصر نقل مقر الوالي من القلعة التي ظلت مقراً للحكم في مصر منذ شيدها "صلاح الدين الأيوبي" في عام 1171م إلى وسط مدينة حكمه وقد استغرق بناء القصر عشر سنوات.

 

وقد عرف القصر باسم "قصر عابدين" نسبة إلى أمير اللواء السلطاني "عابدين بك" في عهد محمد على باشا. والذي كان يسكن قصراً صغيراً في نفس موقع القصر الحال.

 

  مبنى قشلاقات الحرس الجمهوري "محافظة القاهرة"

وقد تم بناء هذا القصر الجديد على أطلال القصر القديم بعد أن اشتراه من أرملة "عابدين بك" ثم هدمه وضم إليه أراضي واسعة بعد أن قام بتسوية الهضاب والمرتفعات بالحي كله. وردم البرك والمستنقعات. كما انتزع ملكية مئات من المباني والدروب في دائرة مساحتها 24 فدان من حوله. وفوق بركة "الفراعين" الراكدة أمام موقع القصر أنشأ ميدان عابدين الحالي الذي تبلغ مساحته ما يقرب من 9 أفدنة، وأقام بجواره قشلاقات الحرس (محافظة القاهرة حالياً). 

 

 

 

الديوان العام لمحافظة القاهرة

قصر عابدين

 

 

قام بإنشاء هذا القصر المهندس "دى كوريل ديل روسو" وعدد من العمال والفنيين المصريين والإيطاليين والفرنسيين والأتراك. وبلغت تكاليف بناءه 700 ألف جنيه، أما الأثاث فتكلف حوالي 2 مليون جنيه، وقد ظل قصر عابدين مقراً للحكم ورمزاً للسلطة من عام 1782م حتى 1952م. وشهد أهم الأحداث المؤثرة في تاريخ مصر الحديث، نذكر منها ثورة عرابي وتجمع الجيش المصري بميدان عابدين أمام القصر في عام 1882م.

 

المصادر :

o  الموقع والتقسيم الإدارى والمساحة وعدد السكان،الادارة العامة للمعلومات والتوثيق،محافظة القاهرة.

o  عباس الطرابيلي، كتاب شوارع لها تاريخ ... سياحة في عقل الأمة،الدار المصرية اللبنانية،2001، ص47.

o د. سهير زكي حواس، كتاب القاهرة الخديوية،مركز التصميمات المعمارية، الطبعة الأولى، 2002.

o  القصور الملكية ، قصر عابدين، موقع الأهرام الرقمي.