siaahaaa21.jpg

وزير السياحة والآثار يشهد فعالية مرور 114 عامًا على إنشاء المتحف القبطي

     شهد السيد/ أحمد عيسى ـ وزير السياحة والآثار فعالية الاحتفال بمرور 114عامًا على إنشاء المتحف القبطي بمنطقة مجمع الأديان بمصر القديمة وافتتح قاعة عرض مخطوط سفر المزامير بعد الانتهاء من ترميمه وتوثيقه وذلك بمرافقة عدد من قيادات الوزارة، واستهل وزير السياحة والآثار الفعالية بجولة داخل القاعة المخصصة لعرض مخطوط سفر المزامير استمع خلالها إلى شرح مفصل من الأستاذ/ ملاك نصحي ـ مسؤول مركز المعلومات بالمتحف القبطي عن تاريخ المخطوط وصفحاته والملازم المكونة له، حيث يعد أقدم كتاب كامل للمزامير القبطية على الإطلاق ومشروع ترميمه وتوثيقه الذي استغرق ما يقرب من خمس سنوات على يد فريق عمل من المرممين المصريين من المتحف القبطي ومتحف الفن الإسلامي.

كما شاهد وزير السياحة والآثار فيلماً قصيراً عن مراحل ترميم مخطوط سفر المزامير وكيفية قيام الزائر بالتعرف على الصفحات والملازم المكونة له والاستماع إلى شرح مفصل لبعض صفحاته من خلال شاشة إلكترونية تفاعلية موجودة بالقاعة تتيح له هذه المعلومات بسبعة لغات، كما تفقد الوزير المعرض الأرشيفي الذي يحمل عنوان "مختارات من أرشيف المتحف القبطي" والذي ينظمه المتحف على هامش الاحتفال بمرور 114عاما على إنشاءه بالتعاون مع الإدارة العامة للأرشفة بقطاع المتاحف.

وخلال الجولة أعرب وزير السياحة والآثار عن كامل فخره وتقديره لفريق العمل والجهد المبذول لإحياء وترميم وتوثيق هذا المخطوط الفريد واصفًا العمل بالإنجاز العلمي العظيم، مشيرًا إلى الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير المتاحف وتزويدها بما تحتاجه من دعم لرفع كفاءة البحث العلمي والخدمات بها لتظل منارة علمية وبحثية وثقافية وترفيهية تستقطب كافة الخبرات العلمية والزائرين من كل دول العالم، مؤكدًا حرص الوزارة على زيادة فرص الاستثمار لتطوير ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين بمختلف المتاحف المصرية.

ومن جانبه أوضح الدكتور/ مصطفى وزيري ـ الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المتحف يعيد عرض مخطوط سفر المزامير بعد الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق له والذي خضع إليها مؤخراً بأيادي مصرية خالصة، وذلك لإعادة عرضه بشكل يتناسب مع أهميته التاريخية والأثرية، مشيرا إلى أنه تم تزويد القاعة بشاشات تفاعلية لخدمة زائري المتحف تحتوي على صور فوتوغرافية لصفحات مخطوط سفر المزامير بالكامل والمدعمة بسبع لغات وقراءات صوتية بجانب النص المنشور من خلال الأستاذ الدكتور/ جودت جبرة عام 1992 لنص المخطوط.

وقد تضمنت أعمال الترميم فك المخطوط بالكامل والتعامل مع جميع مظاهر التلف كما تم التصوير الرقمي بالأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء والتصوير الفوتوغرافي وفي أثناء عملية الترميم تم ترقيم جميع الأوراق قبل البدء في فك الأوراق والاستعانة بمتخصصين في علم الكوديكولوجيا والنصوص القبطية.

مصدر الخبر: بوابة الأهرام

العودة للأعلى