اليوم الدولي للمسنين
في ١٤ ديسمبر ١٩٩٠ أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها ١٠٦ / ٤٥ يوم ١ أكتوبر بوصفه اليوم الدولي للمسنين. وجاء هذا الإعلان لاحقاً لمبادرة خطة العمل الدولية، التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في قرارها ٥١/٣٧ المؤرخ في ٣ ديسمبر ١٩٨٢.
وفي عام ١٩٩١ اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بموجب قرارها ٩١/٤٦ مبادئ الأمم المتحدة المتعلقة بكبار السن. وفي عام ٢٠٠٢ اعتمدت الجمعية العامة الثانية للشيخوخة خطة عمل مدريد الدولية للشيخوخة للإستجابة للفرص والتحديات لفئة السكان التي ستواجه الشيخوخة في القرن الحادي والعشرين، وكذلك لتعزيز تطوير المجتمع لكل الفئات العمرية.
يهدف اليوم العالمي للمسنين إلى:
- تسليط الضوء على هذه الفئة العمرية واحتياجاتها الصحية.
- رفع الوعي بحقوق كبار السن وأهمية الرعاية الصحية.
- إيضاح الجهات المعنية لكل فئات كبار السن.
- نشر ثقافة التشيخ الصحي بين أفراد المجتمع وكبار السن أنفسهم.
- دعم الرعاية المشتركة بين جميع الجهات المعنية بكبار السن.
- التوعية بأهمية الاندماج الرقمي لكبار السن، مع مراعاة المعايير الاجتماعية والثقافية والحق في الإستقلال الذاتي.
يدعو اليوم الدولي للمسنين لعام ٢٠٢٦ الذي يُحتفى به تحت شعار «عصر طول العمر: إعادة النظر في النظم لمواكبة حياة أطول»، الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والباحثين وكبار السن أنفسهم إلى النظر في السبل التي تكفل أن تكون سنوات العمر الإضافية سنواتٍ تُعاش بصحة وإنتاجية وكرامة وإنصاف للجميع.