اليوم العالمي للزهايمر

21 سبتمبر 1994

اهتمت الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية بمرض الزهايمر وخصصت له يومًا عالميًا وهو يوم ٢١ سبتمبر من كل عام للفت الأنظار حول هذا المرض والتعرف على الجديد في علاجاته وطرق التعايش معه، وقد تم إطلاق اليوم العالمي لمرض الزهايمر في افتتاح المؤتمر السنوي لمنظمة الزهايمر الدولية في إدنبرة في ٢١ سبتمبر ١٩٩٤ للاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها.

حب ورعاية واهتمام ... هو كل ما يحتاج إليه مريض الزهايمر ... فهو لا يعرف من حوله ولا يدرك ماذا يفعل وكأنه فرد جديد بالعائلة ... يتعامل معنا ولأول مرة، ومن هنا نجد قسوة هذا المرض الذي يدمر خلايا المخ فقد يمحو كثير من الذكريات المشتركة بين المريض وعائلته، هذا بالإضافة إلى تبعات تقدم المرض ولما كان لهذا المرض من عبء نفسي على المريض وعبء أكثر على من حوله من أقاربه ...لذلك لابد من أن نقترب منه أكثر لنتعرف عليه ونتعرف على الطريقة المثلى للتعامل مع مريض الزهايمر.

يوجد حول العالم حوالي ٥٥ مليون مصاب بالزهايمر ونشرت منظمة الصحة العالمية تقريراً يشير إلى توقعاتها بأن يرتفع هذا العدد إلى ٧٨ مليونا بحلول عام ٢٠٣٠ وإلى ١٣٩ مليونا بحلول عام ٢٠٥٠ وتقول منظمة الصحة العالمية إن ما يبعث على المزيد من التفاؤل هو إحراز البلدان في جميع الأقاليم التي تغطيها المنظمة تقدماً جيداً في تنفيذ حملات التوعية لتحسين فهم الجمهور لهذا المرض، وقد تسنى ذلك بفضل الدور القيادي القوي الذي يقوم به المجتمع المدني.

ويأتي شعار هذا العام ٢٠٢٦ بعنوان "كلما عرفت مبكراً، كلما زادت قدرتك على فعل المزيد: تشخيص الخرف مهم"، حيث أن التشخيص هو المفتاح لفتح آفاق واسعة من خيارات العلاج والرعاية والدعم، سواءً الدوائية أو غير الدوائية. وخلال هذه الحملة، سنسعى إلى رفع مستوى الوعي بالفوائد التي يُمكن أن يُقدمها التشخيص للمصابين بالمرض، بالإضافة إلى مقدمي الرعاية والمجتمع ككل. ومع تقدم الأبحاث، سنسلط الضوء أيضًا على الفئات الأكثر عرضة للخطر والأفراد الذين لم تظهر عليهم الأعراض بعد.

العودة للأعلى