mohafez311.jpg

بحضور وزيرة البيئة و3 محافظين.. الاجتماع الاول للجنة إدارة تلوث الهواء

وزيرة البيئة تترأس الإجتماع الأول للجنة تسيير مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى.

وزيرة البيئة: المشاركة الواسعة للحكومة والقطاع الخاص في المشروع دليل على الإيمان بأهمية دمج البعد البيئي في التنمية.

الدكتورة/ ياسمين فؤاد: المشروع هو نتاج اهتمام كبير من القيادة السياسية بالحد من مصادر تلوث الهواء حفاظا على صحة المواطن والبيئة.

وزيرة البيئة: بدء تنفيذ أكبر مجمع لإدارة المخلفات الصلبة بأنواعها في الشرق الأوسط بتعاقد 13.3 مليون دولار.

الدكتورة/ ياسمين فؤاد:9.1 مليون دولار منحة لدعم إدارة المخلفات الطبية.

المديرة الإقليمية للبنك الدولى تشيد بالمجمع المتكامل لإدارة المخلفات الصلبة بالعاشر من رمضان كأضخم مدينه للمخلفات فى الشرق الأوسط على 1228 فدان .

     ترأست الدكتورة/ ياسمين فؤاد ـ وزيرة البيئة الاجتماع الأول للجنة تسيير الأعمال لمشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى بالتعاون مع البنك الدولي وبحضور السيد اللواء/ خالد عبد العال ـ محافظ القاهرة واللواء/ أحمد راشد ـ محافظ الجيزة واللواء/ عبد الحميد الهجان ـ محافظ القليوبية والدكتور/ علي أبو سنة ـ الرئيس التنفيذى لجهاز شئون البيئة واللواء/ رزق علي مصطفى ـ رئيس هيئة النقل العام والسيدة/ ماريا صراف ـ المديرة الإقليمية للممارسات البيئية للشرق الأوسط بالبنك الدولي وعدد من ممثلي البنك والدكتور/ عمرو قنديل ـ مساعد وزير الصحة الطب الوقائي وممثلي الوزارات المعنية.

وأكدت الدكتورة/ ياسمين فؤاد ـ وزيرة البيئة أن هذا الاجتماع يهدف الى مناقشة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية والتحديات والفرص والخطط المستقبلية خلال وقت  يشهد العديد من التحديات الاقتصادية والبيئية لنرى ثمار حلم بدأ منذ 3سنوات ويستهدف تقليل تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى والتعامل مع آثار تغير المناخ، حيث يعد المشروع من المشروعات الهامة التى حازت اهتمام كبير من القيادة السياسية باتخاذ القرار في عام 2019 بالعمل على تقليل تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى والتركيز على أسبابه، لذا يضم البرنامج عدداً من المكونات الخاصة بإدارة المخلفات الصلبة والنقل الجماعي وإدارة تلوث الهواء ودعم اتخاذ القرار المناسب.

وأوضحت وزيرة البيئة أن التمثيل الواسع للدولة المصرية بكافة أجهزتها من المحافظات والوزارات المعنية كالتنمية المحلية والصحة والتخطيط والتعاون الدولي والنقل، انجازهم في تنفيذ المشروع يوضح ايمان الحكومة بأهمية دمج البعد البيئي والتعامل مع المشكلات البيئية، وذلك في إطار عملية التنمية التي تستهدفها الدولة.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن منظومة إدارة المخلفات الصلبة باعتبارها من أهم الموضوعات التي تركز عليها الدولة وخصصت لها حجم تمويل كبير لإنشاء البنية التحتية، ونأمل من خلال هذا المشروع أن يكون قد نفذ حلم اقامة مدينة متكاملة لإدارة المخلفات الصلبة بكافة انواعها بالشراكة مع القطاع الخاص، تكون الأكبر من نوعها في الشرق الأوسط وذلك على مساحة 1228 فدان بتعاقد 13.3مليون دولار.

ولفتت وزيرة البيئة إلى القيمة المضافة من التعاون مع البنك الدولي في هذا المشروع وهى ضمان وجود تكنولوجيا متطورة في كافة مكوناته والتأسيس لمنظومة متكاملة يتم إشراك القطاع الخاص بها وتحديد الأدوار والمسئوليات بما يضمن استدامتها وتحقيق عوائد اقتصادية واستدامة مالية لمكونات المشروع إلى جانب إعداد خطة متكاملة لإدارة تلوث الهواء بإجراءات معينة على فترة زمنية محددة تساعد على الحد من تلوث الهواء، حيث أن فكرة المشروع تقوم على كيفية التعامل مع مصادر تلوث الهواء وتغيير السلوك وتحديد الإجراءات المطلوب اتخاذها وتحديد الأدوار والمسئوليات واشراك كافة الأطراف المعنية وخاصة القطاع الخاص.

وتقدمت الدكتورة/ ياسمين فؤاد ـ وزيرة البيئة بالشكر للوزراء والمحافظين المعنيين بتنفيذ المشروع لتعاونهم الحثيث وحرص الوزارات المعنية على خروج بالمشروع وأيضًا فريق العمل من وزارة البيئة للعمل على كافة مكونات المشروع ومع كافة الأطراف المعنية.

ومن جانبه أشار اللواء/ خالد عبد العال ـ محافظ القاهرة إلى أن المحافظة اتخذت خطوات كبيرة في هذا المشروع حيث قامت بإنشاء عدد من المدافن كما حدث تحول كبير في مستوى النظافة بالعاصمة بعد تطبيق منظومة النظافة الجديدة والحرص على توسيع الرقعة الخضراء  إلى جانب ما تقوم به محافظة القاهرة فى سبيل استبدال سيارات النقل العام التى تعمل بالغاز الطبيعي والكهرباء بالسيارات التى تعمل بالسولار.

وثمن السيد/ محافظ القاهرة الجهد المبذول من وزارة البيئة لتنفيذ تلك الاتفاقية والتى تهدف إلى تحسين نوعية الهواء من خلال الحد من الانبعاثات المختلفة من القطاعات الحيوية، إضافة إلى زيادة القدرة على مقاومة تلوث الهواء فى القاهرة الكبرى، مشيداً بالنجاح الذى حققته وزارة البيئة فى التنسيق بين الجهات المعنية خلال الفترة الماضية لتنفيذ خطة العمل وتحقيق أعلى استفادة من المشروع بما ينعكس على رفع جودة الحياة المقدمة للمواطنين.

في حين أشاد الدكتور/ علي أبو سنة ـ رئيس جهاز شئون البيئة بالمشروع والذي بدأ كفكرة لربط قضية تغير المناخ بتقليل تلوث الهواء وإدارة المخلفات الصلبة، واعتبره مشروع مهم للدولة المصرية، حيث يستهدف انشاء مجمع متكامل لإدارة المخلفات الصلبة بالعاشر من رمضان الذي يعتبر أكبر مجمع من نوعه في الشرق الأوسط وسيعزز تنفيذ منظومة إدارة المخلفات الصلبة بكافة انواعها خلال الـ 50 سنة القادمة، بالتعاون مع عدد كبير من الشركاء المحليين على المستوى الوطني بدعم من البنك الدولي، بما يضمن اتخاذ الإجراءات المطلوبة وتقليل تلوث الهواء بما يساعد على تحسين الصحة العامة، وأوضح سيادته أن اجتماع لجنة تسيير أعمال المشروع تستعرض اهم إنجازاته  والخطوات المستقبلية والمستجدات، ومنها الحصول على منحة من مرفق البيئة العالمية بقيمة 9.1 مليون دولار لدعم أنشطة الرعاية الصحية.

وقد استعرض الدكتور/ محمد حسن ـ مدير المشروع أهم إنجازات الفترة الماضية وخطط العمل 2023 /2024 والوضع المالي حتى يناير 2024 والمتوقع بنهاية ديسمبر 2024، والاستدامة والتحديات والحلول المقترحة، مشيرا إلى مكونات المشروع وهى تعزيز نظام دعم اتخاذ القرار بشأن تلوث الهواء بتمويل 17.5مليون دولار، وتتضمن إنشاء وتشغيل شبكات لرصد غازات الاحتباس الحراري وملوثات المناخ قصيرة الأجل وتكاملها مع الشبكات الحالية، وجرد الانبعاثات الصادرة من المصادر المتحركة والتكامل مع مصادر التلوث المختلفة، وإعداد خطة للإدارة المتكاملة للمناخ وجودة الهواء، وتنمية المهارات وتطوير المناهج الجامعية فيما يخص البرامج البيئية واعتماد خبراء البيئة، وتطوير نظام التنبؤ بنوعية الهواء والتعامل في الأيام التي تشهد تلوث مرتفعات، ونسب الملوثات ومصادرها، أما المكون الثاني المعني بدعم تفعيل الخطط الرئيسية لإدارة النفايات الصلبة في القاهرة الكبرى بتمويل 126 مليون دولار تتضمن تعزيز البنية التحتية لإدارة المخلفات من خلال إنشاء المرافق والبنية التحتية لمجمع الادارة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان بمساحة تقدر بـ 1228فدان، حيث تم الانتهاء من التصميمات الهندسية وجاري التنفيذ بالموقع ومنتظر الانتهاء بحلول 2025، بالإضافة إلى إغلاق وإعادة تأهيل مقلب المخلفات في مقلب أبو زعبل وإنشاء محطات وسيطة بالمرصفة والخانكة بمحافظة القليوبية، والمساهمة في اعداد خطة التطوير البيئي للمنطقة الصناعية في العكرشة بالقليوبية، وأيضًا إدارة مخلفات الرعاية الصحية والاستجابة الجائحة لفيروس كورونا.

كما استعرض مدير المشروع ما تم إنجازه في مكون خفض انبعاثات المركبات كاعداد المشروع الإسترشادي للأتوبيسات الكهربائية وشراء 100أتوبيس كهربائي ومعدات الشحن وتعديل وتحديث وإنشاء البنية التحتية لجراج الموائمة للأتوبيسات الكهربائية إلى جانب الأنشطة التمكينية كإنشاء أنظمة رصد انبعاثات المركبات وتوفير الوعي بالتقنيات الجديدة وبناء القدرات للجهات المستفيدة وخطة تنفيذية لتوسيع نطاق استخدام الأتوبيسات الكهربائية، وتم اختيار جراج الأميرية ليكون جراح خاص بالأتوبيسات الكهربائية وجاری اعداد مستندات الطرح لشراء أتوبيسات كهربائية وتطوير جراح الأميرية لصالح هيئة النقل العام بالقاهرة، إلى جانب استعراض إنجازات المكون الرابع المعني لتعزيز القدرات وتغيير السلوك والمكون الخامس المعني بالرصد والتقييم والتواصل وبناء القدرات وإشراك المعنيين الشركاء والمكون، السادس المعني بإدارة المخلفات الالكترونية والرعاية الصحية.

كما أشادت السيدة/ ماريا صراف ـ المدير الإقليمي لممارسات البيئة للشرق الأوسط بالبنك الدولي بالتعاون والتنسيق بين مختلف الجهات والحرص على الخروج بالمشروع إلى النور وتحقيق أقصى استفادة منه بما يساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مشيدةً بالمجمع المتكامل لإدارة المخلفات الصلبة بالعاشر من رمضان كأضخم مدينة للمخلفات فى الشرق الأوسط على 1228 فدان.

وقد استمعت الدكتورة/ ياسمين فؤاد إلى شواغل واطروحات ممثلي الجهات المشاركة من الوزارات والهيئات حول المشروع، ومنها إمكانية الاستعانة بنقاط الرصد التابعة لوزارة الصحة وعددها 22 بالقاهرة الكبرى، وأيضًا الاستعانة بدراسات وزارة الصحة فيما يخص تأثير الملوثات على صحة الإنسان والتنسيق فيما يخص مكون مخلفات الرعاية الصحية، حيث رحبت وزيرة البيئة بهذا التعاون موضحة أن ملف المخلفات الصحية من الملفات الهامة، ومن خلال هذا المشروع والمنحة المقدمة له من مرفق البيئة العالمية بقيمة 9.1مليون دولار لملف المخلفات الالكترونية والرعاية الصحية وإمكانية دعم محارق المخلفات الطبية في شبرامنت، بالإضافة إلى تفعيل اتفاق وزيري البيئة والصحة حول طرح التعامل مع المخلفات الطبية للاستثمار بالقطاع الخاص وسيتم دعم هذا الطرح من خلال المشروع.

وثمن المشاركون في الاجتماع الجهود المبذولة لتحويل الدراسة والفكرة إلى واقع، جانب تكامل كافة محاور المشروع والتعاون للانتهاء من مستهدفات المشروع وخاصة المجمع المتكامل لإدارة المخلفات الصلبة، مع إشراك كبير للقطاع الخاص والقطاع غير الرسمي بعد تقنين أوضاعه.

وكانت الحكومة المصرية ممثلة في وزارة البيئة قد اطلقت طبقًا للقرار الجمهوري رقم 111 لسنه 2021 مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى الممول من البنك الدولي بقرض يبلغ 200 مليون دولار وتبلغ مدة تنفيذه 6 سنوات، بهدف الحد من انبعاث ملوثات الهواء.

مصدر الخبر: إدارة الإعلام - بمحافظة القاهرة

العودة للأعلى