وتم استعراض قيام المشروع بتدريب عدد من الرائدات المجتمعيات التابعات للوزارة لتطبيق أدوات رصد أحوال الأطفال فى السنوات الأولى من العمر ومتابعة تطعيماتهم ونموهم، كما يمتد التعاون بين الجانبين فى إتاحة تدريبات برنامج «مودة» لحماية كيان الأسرة بلغة الإشارة لذوى الإعاقات السمعية، ولغة برايل لذوى الإعاقات البصرية.
وأكدت الوزيرة أن ذلك يمثل نقلة نوعية فى مجال إعداد المقبلين على الزواج من ذوى الإعاقة من الناحية النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية بما يعد مسئولية قانونية وأخلاقية بحق ذوى الإعاقة فى المساواة مع غيرهم فى جميع مجالات الحياة.
وتطرق اللقاء كذلك إلى التعاون القائم فى دعم ومساندة المشروع لصندوق دعم الجمعيات الأهلية بما يشمل هيكلة الصندوق وتطبيق نظام مالى مميكن ووضع إستراتيجية وآلية لمأسسة تقديم العروض والمقترحات الفنية من الجمعيات الأهلية لتقديم المشروعات للصندوق.
مصدر الخبر: بوابة الأهرام