وأشار وزير الموارد المائية والري إلى أهمية تعزيز التعاون بين الشمال والجنوب لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة للتعامل مع تحديات المياه وذلك بالتزامن مع تعزيز التعاون بين الشمال والجنوب لتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة للتعامل مع تحديات المياه، خاصة بين الدول المتشاطئة في الأنهار المشتركة بحيث يكون مفهوم الترابط بين المياه والغذاء والطاقة منصة للتعاون بين الدول لتحقيق المنفعة للجميع.
وصرح وزير الموارد المائية والري انه في ضوء أن نسبة 70% من استهلاك المياه على المستوى العالمي يستخدم في الزراعة وإنتاج الغذاء فإن الأمر يتطلب الاعتماد على إعادة استخدام المياه والتحلية مستقبلاً كمصدر للمياه، بجانب الحفاظ على المصادر الحالية للتعامل مع تحديات المياه ومواجهة الزيادة المتسارعة في السكان من خلال مصادر المياه غير التقليدية واستخدامها في الإنتاج الكثيف للغذاء، خاصة أن أسعار تحلية المياه وأسعار الطاقة المستخدمة بالتحلية في تناقص مستمر، ومن المتوقع ان يستمر هذا التناقص مستقبلا مع استمرار الدراسات البحثية في هذا المجال والتي ستجعل من التحلية للإنتاج الكثيف للغذاء ذات جدوى اقتصادية مستقبلا بشرط الاهتمام ورعاية الباحثين والمؤسسات العلمية.
وأضاف وزير الموارد المائية والري أن مصر ومنطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم من حيث السطوع الشمسي وتوفر الرياح بسرعة مرتفعة في بعض دول المنطقة مما يعطي الفرصة لمصر ودول المنطقة للتوسع في إنتاج الطاقة المتجددة، كما أكد سيادته أهمية إنتاج المزيد من الغذاء باستخدام كميات أقل من المياه، وذلك باستخدام تقنيات الزراعة الحديثة والعمل على تطويرها عند الزراعة بالمياه من المصادر غير التقليدية.. متوجهًا الدعوة لصناع القرار بمختلف الدول لتعزيز البحث العلمي في هذا المجال ومشيدًا بما يقوم به المركز القومي لبحوث المياه من دراسات بحثية في مجالات المياه المختلفة.
مصدر الخبر: الجمهورية أون لاين