وأوضحت الدكتورة/ رشا عبدالعزيز، أن الثقافة والعلوم والفنون من أهمّ مقوّمات الدول، فهم يعكسوا الواقع وكافة الحقائق التي تدور حول العالم، كما يساعدوا المجتمع للوصول إلى مرحلة الكمال من خلال مساعدة المواطنين على تحقيق الانسجام فيما بينهم، مؤكده أن العالم أصبح أكثر وعيا بأهمية الحفاظ على البيئة وتقليل نسب التلوث والحد من البصمة الكربونية للحفاظ على الصحة العامة والاقتصاد ولذلك نسعي إلى تحويل الملابس إلى ملابس صديقة للبيئة وتغير مفهوم الموضة إلى الموضة المستدامة وهكذا مواد التجميل يجب تحويلها إلى تجميل مستدام ولذلك اتجه الموسم الثاني لمهرجان أسبوع استدامة وطن للثقافة والعلوم والفنون إلى أسلوب حياة مستدام .
من جانبها، أشارت الدكتورة/ دينا أحمد، الباحث بمركز بحوث الصحراء والمنسق الإعلامي للمبادرة، أن انطلاقة المهرجان في نسخته الثانية سوف تتضمن العديد من الفاعليات الثقافية والعلمية والفنية وأضافت أنه تم تسمية المهرجان بهذا الاسم نظرا لأهمية التنمية المستدامة والتي يجب ربطها بجميع مناحي الحياة حتى يتم تحقيق أهدافها الـ17 والتي تنعكس على تحقيق مزيدا من التقدم والتطور لوطننا الحبيب مصر، ويضم مهرجان أسبوع استدامة وطن للثقافة والعلوم والفنون، مسرحا للإبداع وفرصة لتبادل الثقافات بين أفراد المجتمع، بلغة الإنسانية والإخاء.
مصدر الخبر: بوابة اخبار اليوم الإلكترونية