وأعرب وزير التنمية المحلية عن سعادته لمشاركته ممثلاً عن الدولة المصرية في هذا المؤتمر الصحفي والذي تناول تنظيم الدولة المصرية لفعاليات المنتدى الحضري العالمي في دورته الـ 12، لافتًا إلى أنه تم اختيار مدينة القاهرة لتكون مقرًا لاستضافة المؤتمر الحضري العالمي، لما لها من تاريخ غني كما أنها تعيد اكتشاف نفسها على مر القرون، وهى اليوم أكبر منطقة حضرية في إفريقيا والشرق الأوسط وهى المحرك الرئيسي للاقتصاد المصري.
كما أعرب وزير التنمية المحلية عن سعادته وفخره لاختيار مدينة القاهرة أول مدينة إفريقية على الإطلاق تستضيف المنتدى الحضري العالمي بعد المنتدى الأول الذي تم تنظيمه في مدينة كينيا، خاصة وأن هذا الحدث يأتي في وقت تعد فيه شمال إفريقيا المنطقة الأكثر تحضرًا في العالم، حيث من المتوقع أن ينمو معدل التحضر في إفريقيا كواحد من أسرع المناطق في العالم.
وقال وزير التنمية المحلية أن مصر من أوائل الدول التي تبنت الأجندة الحضرية الجديدة ومنذ ذلك الحين بدأت بالفعل باتخاذ خطوات فعالة لتنفيذ المشروعات والمبادرات بهدف ضمان الحق في السكن اللائق وبأسعار معقولة وتوفير الخدمات الأساسية وتحسين نوعية حياة المواطنين، بالإضافة إلى الحد من الفقر بجميع أشكاله وتحقيق العدالة والاندماج الاجتماعي للفئات الضعيفة والمهمشة.
وأكد وزير التنمية المحلية أن توجيهات الرئيس/ عبد الفتاح السيسي منذ بداية تقديم الملف المصري للاستضافة أن تكون هذه الدورة جامعة لكافة الدول والشركاء على مستوى العالم، حيث تؤمن الدولة المصرية بأن الوقت الحالي يتطلب توافر جميع الجهود والأفكار لمناقشة جوانب عملية التحضر بمفهومها الشامل والعمل على مواجهة تحديات عدم المساواة والفقر، فضلا عن تعزيز التماسك الاجتماعي، وكذلك الدور الحاسم الذي يمكن أن يلعبه الابتكار والتكنولوجيا في الانتقال إلى مستقبل حضري أكثر استدامة.
وأوضح وزير التنمية المحلية أن الدولة المصرية ستعمل على ضمان تمثيل كافة الأصوات في المنتدى الحضري العالمي وبشكل خاص أصوات المدن الإفريقية ومدن الجنوب بشكل عام، حيث أن هذه المدن هى التي يتوقع لها نمو حضري كبير في السنوات القليلة القادمة وعليه يجب إعطاء الفرصة لهذه الدول من أجل توجيه جهود التحضر في ظل التزامات الدول بالأجندة الحضرية الجديدة، ووفقًا للسياق المحلي لكل دولة.
وأضاف وزير التنمية المحلية أنه مع بقاء 6 سنوات فقط على عام الهدف وهو تحقيق رؤية مصر للتنمية المستدامة 2030، سيكون المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر حدثًا بارزًا لتقييم ما تم تحقيقه حتى الآن في تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة وأهداف التنمية المستدامة على جميع المستويات، كما سيكون المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر صورة للمجتمع الدولي ونقطة يمكن عندها استخلاص الدروس من الجهود المبذولة لإعادة البناء بشكل أفضل في ظل ظروف ما بعد الجائحة، وكذلك لاستشراف الطريق إلى الأمام "نحو مستقبل أكثر عدلاً ورخاءً".
مصدر الخبر: موقع أخبار مصر