وقد أعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني عن تقديره للتعاون المثمر والبناء بين البنك الدولي والوزارة، مؤكدًا على أهمية هذا التعاون لتصحيح المسار أولًا بأول، بما يضمن انتهاج الطريق الصحيح لتطوير المنظومة التعليمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تتعاون مع البنك الدولي في عدد من الملفات بهدف التطوير والارتقاء بالمنظومة التعليمية.
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الوزارة تعمل على استكمال استراتيجية التطوير، مؤكدًا أهمية الحوار المجتمعي وإشراك المجتمع ليشعروا بالتطوير وهو أحد عناصر إدارة التغيير، كما استعرض الوزير، خلال اللقاء، عددًا من الملفات الهامة التي تنفذها الوزارة، مشيرًا إلى أنه فيما يتعلق بالتقويم للصفين الأول والثاني الثانوي، فقد تم إنجاز امتحانات هذا العام أون لاين بالتابلت على مستوى كل إدارة تعليمية، موضحًا أن اللامركزية التي تم تنفيذها خلال عقد هذه الامتحانات جعل هناك مرونة وأريحية خاصة بعد تدريب المعلمين على صياغة المفردات الاختبارية التي تقيس مستويات التفكير العليا.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أنه تم سحب أسئلة امتحانات الثانوية العامة هذا العام من خلال بنوك الأسئلة، بالإضافة إلى وجود خبراء لمراجعة نماذج الإجابة قبل عملية التصحيح، وأضاف الوزير أنه لا تطوير للعملية التعليمية دون الارتقاء بآداء المعلم، مشيرًا في هذا الإطار إلى أنه تم إعداد وثيقة معايير للمعلمين والموجهين والمديرين بالتعاون مع البنك الدولي وشركاء التنمية، كما يتم تنفيذ حقائب تدريبية، لافتًا إلى أن هناك وحدة تدريب في كل مدرسة وإدارة تعليمية، كما تم هيكلة الإدارة العامة للمناهج لتصبح إدارة مركزية تضم المناهج والكتب والمستشارين.
وأشار وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أن هناك عدة عوامل تؤثر بقوة في جودة العملية التعليمية مثل الأمية وعجز المعلمين، والفقر والتسرب التعليمي، مؤكدًا على أن الوزارة تعمل على حل تلك القضايا، موضحًا أن المناهج الجديدة تناقش القضية السكانية بشكل رئيسي، وتتعاون الوزارة بشكل وثيق مع وزارة الصحة والسكان في هذا الشأن لأن هناك علاقة عكسية بين مستوى التعليم والزيادة السكانية.
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الوزارة حققت انجازات ملحوظة ومتميزة في تطوير التعليم، منها نظام التعليم الجديد والمناهج من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف السادس الابتدائي، بالإضافة إلى الإنجاز الكبير في ملف التطوير التكنولوجي، حيث تم تأسيس بنية تكنولوجية في ٢٥٠٠ مدرسة ثانوية، كما يتسلم كل طالب عند دخوله المرحلة الثانوية تابلت مزود بمصادر تعلم، وهناك أيضاً منصات تعليمية تساعد الطلاب على التعلم، فضلًا عن القنوات الرقمية، والهوية الرقمية وتخصيص كود لكل طالب، كما أن امتحانات الثانوية العامة هذا العام تم تصحيحها إلكترونيًا.
وقد ناقش اللقاء أيضاً آليات معالجة التسرب من التعليم، وإعداد حقائب تدريبية لتمكين المعلمين من التشخيص العلاجي لهؤلاء الطلاب، وكذلك إنشاء وحدة تكنولوجيا خاصة.. وقد حضر اللقاء من جانب البنك الدولي، السيدة/ فادية سعادة ـ مديرة التنمية البشرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والسيد/ شريف حمدي ـ ممثل مدير البنك الدولي، والسيدة/ ريانا محمد ـ قائد ببرنامج التنمية البشرية، والسيدة/ أميرة كاظم ـ رئيس الفريق، ومن جانب الوزارة، حضرت الدكتورة/ شيرين حمدي ـ رئيس الإدارة المركزية للتطوير الإداري والمشرف على الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، وإيمان الرشيدي ـ مدير المشروع، وسوزي حسين ـ مدير عام العلاقات الدولية.
مصدر الخبر: موقع أخبار مصر