والجدير بالذكر أن صلاة الجمعة أداها مع السيد/ محافظ القاهرة اللواء/ إبراهيم عبد الهادي ـ نائب المحافظ للمنطقة الغربية، والشيخ/ خالد صلاح ـ مدير مديرية الأوقاف وعدد من رجال الدين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
ويعتبر المسجد واحد من أكبر مساجد مصر من حيث المساحة منذ إنشائه وحتى عصرنا الراهن، ويعد من أهم الرموز التاريخية الفريدة التي تذكرنا بتلك الحقبة الزمنية من تاريخ مصر، مما يجعله يحتل موقعاً متميزاً في مدينة الألف مئذنة، بالإضافة إلى ما يمثله المسجد من رمزية وإشعاع لقيم الإخاء والصداقة بين الشعب المصري وشعب كازاخستان.
ومسجد الظاهر بيبرس أنشأه السلطان المملوكي الظاهر بيبرس البندقداري عام 1268/ 667 هجرية في الحي الذي يحمل اسمه في قلب القاهرة، ويعتبر الظاهر بيبرس المؤسس الحقيقي لدولة المماليك البحرية، ويشبه تخطيط مسجد الظاهر بيبرس المسجد النبوي في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية وهو التخطيط نفسه الذي جاء عليه جامع أحمد بن طولون، من حيث الصحن المحاط بـ 4 إيوانات وتعلو محرابه قبة.
ويعتبر المسجد أيقونة العمارة المملوكية في مصر، وقد قامت الدولة بتطوير المسجد وتشمل أعمال التطوير تقوية أساسات الأعمدة والمنبر، وترميم بعض المناطق بالمسجد للوصول إلى الشكل الأصلي له، والحفاظ على صبغته التاريخية، وترميم أعمدته الرخامية البالغ عددها 60 عمود.. ويشمل المشروع تطوير إيوان جهة الشمال الغربي بمساحة 1040 متر مربع، وإيوان جهة الشمال الشرقي بمساحة 880 متر، وإيوان جهة الجنوب الغربي بمساحة 880 متر، بالإضافة إلى مداخل الإيوانات.
مصدر الخبر: إدارة الإعلام - بمحافظة القاهرة