وأوضح رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن هذا الاقتران في برج الجوزاء/ التوأمان، حيث نراهما بالعين المجردة السليمة متجاوران في السماء بعد غروب الشمس مباشرة وعند دخول الليل إلى أن يبدأ في الغروب بعد منتصف الليل تقريبًا.
وأكد رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الربط بين أوضاع الكواكب وحدوث الزلازل ليس له أساس علمي صحيح، ولو كان كذلك لكان تم ملاحظته من قبل الفلكيين منذ مئات السنين.. فجميع الظواهر والأحداث الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض باستثناء الظواهر النهارية المتعلقة بالشمس حيث أن النظر إلى الشمس بالعين المجردة عمومًا يضر العين كثيرًا، أما باقي الظواهر الفلكية فتحدث ليلاً أثناء غياب الشمس ومشاهدتها ممتعة ويحبها الهواة والمهتمين لمتابعتها وتصويرها بشرط صفاء الجو وخلو السماء من السحب والغبار وبخار الماء.
مصدر الخبر: موقع أخبار مصر