ووزارة البيئة لديها برنامج قومي لرصد البيئة يهدف إلى استبيان موقف وحالة جودة الهواء، وكذلك الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط التي تعطي تصور شامل لتركيز ملوثات الهواء بالمناطق المختلفة على مدار اليوم سواء بشكل لحظي من خلال أجهزة رصد آلية أو تجميع عينات وتحليلها.
ويتم مناشدة المواطنين كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية والتنفسية تجنب الأنشطة اليومية في الهواء الطلق خلال هذه الفترة لتجنب الأثار السلبية الناتجة عن نشاط الرياح والرمال والأتربة المثارة، وفى حالة سقوط الأمطار يرتفع مؤشر جودة الهواء ويخفف من حدة أزمة التلوث، حيث أنه عندما تسود حالة من الاستقرار في العوامل الجوية يصاحبها هدوء نسبي للرياح الذى قد يصل إلى حد السكون مع إنخفاض مستوى التهوية الرأسية مما يساعد على زيادة تركيزات الملوثات من المصادر المحلية المختلفة وانخفاض مؤشر جودة الهواء.
وتتلقى غرفة العمليات المركزية بوزارة البيئة على مدار الساعة أي شكاوى خاصة بالمواطنين متعلقة بأي مصدر من مصادر تلوث الهواء، وذلك عن طريق الخط الساخن للشكاوى 19808 أو التواصل عبر الواتس اب على رقم 01222693333.
أما عن الأخطار الصحية لتلوث الهواء فيؤدي التلوث إلى العديد من الأمراض التنفسية قصيرة المدى والمزمنة، كما أنه يؤثر بشكل كبير على الأطفال ومرضى الربو والذين يمارسون الرياضة في الأماكن المفتوحة، حيث تزيد سرعة التنفس من كمية الملوثات التي يستنشقها الإنسان، ولذلك هناك إجراءات يجب اتخاذها للتقليل من تأثير نوبات التلوث الحادة على الأفراد وهى:-
- يجب أن يمتنع الأطفال عن اللعب في الأماكن المفتوحة عند حدوث النوبة.
- يجب على الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضى أن يتواجدوا في أماكن مغلقة طوال أوقات التلوث الحادة.
- تناول المشروبات والسوائل وخصوصاً المياه وذلك لتعويض فقد الجسم للماء بشكل منتظم.
- في حالة شعور العاملين في الأماكن المفتوحة بأعراض مرضية يجب أن يدخلوا الأماكن المغلقة.
- يجب الامتناع عن ممارسة الرياضة في الأماكن المفتوحة.
- إغلاق الشبابيك عند حدوث النوبة.
مصدر الخبر: بوابة أخبار اليوم