tanmiaaa6.jpg

آمنة يشارك في جلسة" آثر التغيرات المناخية" على النزوح والهجرة غير الشرعية

     شارك اللواء/ هشام آمنة ـ وزير التنمية المحلية في جلسة "آثر التغيرات المناخية" على النزوح والهجرة والهجرات غير الشرعية والتي عقدت على هامش فعاليات الدورة الثانية، لجمعية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، في مدينة نيروبي بكينيا، وأكد سيادته أن التغيرات المناخية أصبحت حقيقة واقعية لا نتحدث عنها ولكننا نعيشها في مختلف دول العالم حالياً وعلى رأسها دول قارة إفريقيا، لافتاً إلى أن التحديات المناخية لها آثار عديدة دفعت بعض الملايين من النازحين بحثاً عن الرزق ولأسباب مختلفة من التأثيرات المناخية كالجفاف والتصحر والذى يدفع بأبناء قارتنا الإفريقية على النزوح والهجرة، مما يستلزم تحرك الدول الكبرى والمجتمع الدولي للمساندة ودعم دول وحكومات قارة إفريقيا لمواجهة التحديات المناخية.

وصرح وزير التنمية المحلية أن هذا الموضوع حظى باهتمام المجتمع الدولي خلال استضافة مصر لقمة المناخ COP 27 بمدينة شرم الشيخ خلال شهر نوفمبر الماضي، مضيفاً.. ولعل إنشاء صندوق الخسائر والأضرار ما يسهم في مواجهة هذا الخطر على أن تلتزم الجهات الدولية بمسئولياتها.

وأضاف وزير التنمية المحلية أنه ربما يزيد من عبء تداعيات التغيرات المناخية هى حالة الحروب القائمة في عدد من البلدان بالعالم، ومنها على سبيل المثال ما تتعرض له دولة السودان الشقيق من نزاع أدى الى بدء حركة إضافية من النزوح الداخلي والهجرة العابرة للحدود سواء بين الدول وبعضها، أو هجرة أخرى هى هجرة أهل الريف للحضر وهذا ما يستتبع قيام المسئولين بتوفير الخدمات لأهل الريف لتقليل الهجرة للحضر.

وقال وزير التنمية المحلية أن مصر تستضيف ملايين الضيوف والأشقاء من الدول الشقيقة الذين تعرضت بلادهم لظروف سياسية مختلفة وتوفر لهم جميع الخدمات الأساسية، ويتم دمجهم في المجتمع المصري ويقدم لهم المساعدة والدعم وعلى رأسهم الأشقاء السودانيين بعد الأحداث التي شهدتها السودان مؤخراً، حيث نزح مؤخراً إلى مصر مئات الآلاف من السودانيين.

وشدد وزير التنمية المحلية على أهمية ان يتحمل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية ذات الشأن مسؤولياتها تجاه تلك الظاهرة في ضوء الأعباء الكبيرة التي تتحملها بعض الدول ومن بينها مصر كمقصد للنازحين والمهاجرين للعديد من الدول الشقيقة.

وأكد وزير التنمية المحلية أن هناك العديد من الأسباب التي تسهم في زيادة ظاهرة النزوح والهجرة والتي يرتبط بعضها بالتغيرات المناخية والبيئية التي أصبحت واضحة للجميع خلال الفترة الحالية والتي من المرشح زيادتها مستقبلاً، وشدد وزير التنمية المحلية على ضرورة أن تبدي الجهات والمؤسسات الدولية تعاوناً واضحاً مع الدول المعرضة لتداعيات التغيرات المناخية، خاصة في ظل أن الدول الصناعية الكبرى هى المسؤلة مسؤولية أكبر عن إحداث التغيرات المناخية.

مصدر الخبر: مركز معلومات مجلس الوزراء

العودة للأعلى