selaa11.jpeg

عشماوي: مصر من أكثر الدول تأمينًا للسلع الاستراتيجية

      أكد الدكتور/ إبراهيم عشماوي ـ رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية ومساعد أول وزير التموين، أن أسعار الذهب لن تزيد عن المعدلات الحالية وذلك بعد موافقة مجلس الوزراء على إعفاء واردات الذهب من الرسوم والجمارك لمدة 6 أشهر كمرحلة أولى، مؤكدًا حدوث توازن سعري عند تطبيق القرار، ولفت إلى أن الوزارة تقدمت بمبادرة لزيادة المعروض لكي يتلاقى مع المطلوب، موضحًا أنه تم طرح إعفاء واردات الذهب من الرسوم والضريبة للمصريين القادمين من الخارج.

وأوضح رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية أن توقيت تطبيق القرار يأتي مع بدء موسم عودة المصريين من الخارج، لافتاً إلى أنه من حقهم إدخال أي كميات من الذهب مقابل دفع القيمة المضافة فقط، بهدف إحداث نوع من أنواع الانضباط السعري، متوقعًا أن الأسعار في مصر لن تختلف عنها في الامارات والسعودية.

وكشف رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية عن الانتهاء من تصميم مدينة الذهب العالمية والتي من المقرر إقامتها في العاصمة الإدارية، وسيتم الإعلان عن البدء في الخطوات التنفيذية والانشاءات بعد موافقة رئيس الجمهورية، كما يتم حاليًا تنفيذ توجيهات الرئيس/ السيسي بالعمل على زيادة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية وتوفير احتياجات المواطنين.

واضاف رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية أن مصر من أكثر الدول تأمينًا للسلع الاستراتيجية بالرغم من الظروف الحالية، مشيراً إلى أنه حان الوقت للتحوط من التذبذبات السعرية العالمية، وأكد ثبات سعر رغيف الخبز المدعم عند 5 قروش، مشيراً إلى أن الدولة تحملت قيمة الزيادة في سعر السولار بواقع 1 جنيه للتر نيابةً عن المخابز البلدية، حيث تبلغ تكلفة إنتاج الرغيف المدعم 95 قرش، يحصل عليه المواطن بسعر 5 قروش وتتحمل الدولة 90 قرشاً.

وفيما يتعلق بموسم القمح المحلي قال "عشماوي" أن معدلات التوريد الحالية مميزة وذلك بفضل الحوافز التي منحتها الحكومة للمزارعين والتي وصلت 1500 جنيه للاردب الواحد، فضلا عن عدم  وجود إجبار على توريد القمح و جعله اختيارياً، أوضح مساعد وزير التموين، أن الدولة قدمت عدد من  الحوافز الأخرى تمثلت في منح المزراعين  10 كيلو رده على كل أردب يتم توريده، بالإضافة إلى تحديد سعره ‏بمبلغ 8 آلاف جنيها للطن، وأشار إلى أن الموسم الحالي شهد إرتفاع كبير في إنتاجية الفدان بواقع  18 اردب، وتوقع الوصول إلى نسب التوريد المستهدفة خاصة وأنه لاول مرة يتم تحديد سعر توريد المحصول المحلي لما يقارب المستورد.

وقال عشماوي ان المحصول المحلي في أمان بعد زيادة الطاقات التخزينية إلى أكثر من 5 ملايين طن بعد أن كانت لا تتعدى الـ 2.5 مليون طن، وذلك بفضل المشروع القومي للصوامع، مع تراجع نسبة الهدر الى أقل من 1٪، بالإضافة الى تأمين المخزونات في ظل استمرار الحرب الروسية الاوكرانية ووجود صعوبة في استيراد القمح، حيث أن 80٪ من إجمالي الكميات التي تستوردها مصر من الدولتين المتحاربتين.

مصدر الخبر: الجمهورية أون لاين

العودة للأعلى