tanmiaaa5.jpg

وزير التنمية المحلية يبحث مع سفيرة الإمارات أوجه التعاون المشترك بين البلدين

       استقبل اللواء/ هشام آمنة ـ وزير التنمية المحلية، السفيرة/ مريم الكعبي ـ سفيرة دولة الإمارات العربية المتحدة بالقاهرة، بمقر الوزارة وذلك بحضور سامي النقبي ـ رئيس قسم الشئون الاقتصادية بسفارة الإمارات واللواء/ أسامة جاد ـ الوكيل الدائم للوزارة والدكتور/ هشام الهلباوي ـ مساعد الوزير للمشروعات القومية والسفير/ محمد حجازي ـ مستشار الوزير للتعاون الدولى، وفي بداية اللقاء أشاد وزير التنمية المحلية، بمستوى العلاقات القوية والمتينة التي تربط بين مصر والإمارات تحت قيادة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي والشيخ/ محمد بن زايد آل نهيان ـ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وأشار وزير التنمية المحلية، إلى أن العلاقات المصرية الإماراتية تعد نموذجاً للعلاقات الثنائية والأخوة في المنطقة العربية، وأكد على عمق العلاقات المصرية الإماراتية المشتركة على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية، موضحًا أنها علاقات تاريخية ووثيقة أرسى قواعدها المغفور له الشيخ/ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه والذي يتمتع بحب كل مواطن مصري.

ورحب وزير التنمية المحلية بالاستثمارات الإماراتية بالقاهرة وحرص الحكومة المصرية على تقديم كل الدعم لزيادتها وتوسيعها بما يساهم في توفير فرص عمل خاصة في ظل المزايا والفرص التي تتمتع بها مصر في العديد من القطاعات والمناطق وعلى رأسها إقليم قناة السويس والمنطقة الاقتصادية.

ومن جانبها، أكدت السفيرة/ مريم الكعبي، أن العلاقات بين الدولتين الشقيقتين تمثل نموذجاً مثالياً للتعاون البناء بين الدول العربية، مؤكدة أن قوة مصر واستقرارها هو قوة واستقرار لجميع الدول العربية بأكملها باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في العالم العربي، واشارت إلى الدور المهم الذى تقوم الجالية المصرية في كافة القطاعات والعقول والكفاءات المصرية التي ساهمت في بناء ونهضة دولة الإمارات، مشيرة إلى توجيهات قيادة دولة الإمارات بتقديم كل الدعم اللازم لزيادة تعميق العلاقات الثنائية بين البلدين في كافة المجالات، خاصة القطاعات الاقتصادية والاستثمارية وبذل كل الجهود لجذب المزيد من المستثمرين الإماراتيين إلى مصر.

وخلال اللقاء تم استعراض عدد من مجالات التعاون بين وزارة التنمية المحلية والجانب الإماراتي، خاصة في مجالات التدريب وتأهيل الكوادر ودعم قطاع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر بالمحافظات، حيث أشار اللواء/ هشام آمنة إلى اهتمام الوزارة بتدريب وتأهيل كوادر الإدارة المحلية في مركز التنمية المحلية للتدريب بسقارة.

كما رحب بإمكانية التعاون بين المركز ومعاهد التدريب المتخصصة في الإمارات لتأهيل الكوادر وبناء القدرات، حيث رحبت سفيرة الإمارات بأي تعاون في هذا المجال خاصة في ظل مشاركة حوالي 200 خبير إماراتي في مجالات تدريبات متنوعة خلال الفترة الأخيرة خاصة في مجالات تطوير العمل الحكومي.

وأشار وزير التنمية المحلية إلى وجود العديد من الفرص الاستثمارية التي تتمتع بها المحافظات المصرية خاصة في مجال المناطق الصناعية وبصفة خاصة في صعيد مصر، كما أعرب عن تطلع الوزارة للتعاون مع الجانب الإماراتي من خلال المشروع القومي "أيادي مصر" للتسويق للحرف اليدوية والتراثية خاصة بعد تخصيص المقر الدائم للمشروع بقرية الفواخير بالقاهرة، والذي يجرى تجهيزه وتطويره حالياً، وكذا دعم عملية التسويق للمنتجات بمختلف أبعادها سواء الكترونياً أو على أرض الواقع.

كما أكد وزير التنمية المحلية على اهتمام الرئيس/ عبد الفتاح السيسى، بهذا المشروع القومي المهم والذي يعد تجمعًا لكل الحرف التراثية واليدوية والصناعات الحرفية التي تتمتع بها المدن المصرية للحفاظ عليها من الاندثار، كما رحب بتبادل الخبرات والزيارات الميدانية بين الجانبين في ظل ما تتميز به الصناعات اليدوية والتراثية في دولة الإمارات واكتشاف جوانب جديدة لتطوير قطاع الحرف اليدوية في مصر، خاصة بين قصر الحصن بأبو ظبي ومدينة الفواخير بالقاهرة.

وأشارت سفيرة الإمارات، إلى الجهود التي تقوم بها بعض المؤسسات في دولة الإمارات لدعم الأسر المنتجة وتمكين المرأة في العديد من المحافظات المصرية وتحسين مستوى دخل تلك الأسر وتوفير فرص عمل في مشروعات متناهية الصغر، مشيرة إلى ترحيب الإمارات بالتعاون مع الحكومة فيما يخص مبادرة "حياة كريمة" ودعم احتياجات بعض القرى المستهدفة في المبادرة الرئاسية.

كما رحب وزير التنمية المحلية، بتبادل الخبرات مع الجانب الإماراتي فيما يخص استضافة مصر للمنتدى الحضري العالمي في دورته الـ 12 خلال عام 2024 بعد الاستضافة الناجحة لدولة الإمارات في عام 2020 للمنتدى الحضري.. وفى ختام اللقاء، تم الاتفاق على استمرار التنسيق والتواصل وعقد اجتماعات بين فرق العمل بالوزارة والسفارة للبدء في تفعيل مجالات التعاون على أرض الواقع، خاصة فيما يخص الفرص الاستثمارية وبعض المشروعات الجاهزة بدراسات الجدوى في عدد من القطاعات.

مصدر الخبر: بوابة الأهرام

العودة للأعلى