وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أن أعمال الترميم الجارية بالمسجد بدأت في عام 2017 وتتم تحت إشراف قطاعي المشروعات والآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار بتمويل ذاتي، وذلك في ضوء حرص وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار على زيادة الإنفاق العام على مشروعات ترميم وصيانة المواقع والمباني الأثرية والمتاحف بما يتناسب مع أهميتها التاريخية والأثرية وما تستحقه من إنفاق، الأمر الذي يساهم بدوره في تحسين التجربة السياحية للسائحين من محبي منتج السياحة الثقافية.
فيما أشار السيد/ عاطف الدباح ـ مدير المكتب الفني للأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الترميم والتطوير الجارية بالمسجد شملت أعمال الترميم المعماري والترميم الدقيق، بما يعمل على عودة المسجد لحالته الأصلية، حيث أنه مبني من حجر الفص النحيت طبقًا للوثيقة الأصلية للمسجد، كما أشار إلى أن الأعمال تضمنت إزالة طبقة الملاط الموجودة على جدران المسجد إلى جانب استكمال أعمال القباب الموجودة بالسارية، والشبابيك الخشبية بالكُتاب الرئيسي للمسجد، بالإضافة إلى معالجة المصبعات النحاسية وعزلها، وصيانة رخام الأرضيات والكسوة.
مصدر الخبر: بوابة أخبار اليوم