ورحب نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني بالتعاون المشترك مع GIZ منذ عام 2018 في تطوير إستراتيجية التعليم الفني، مؤكدًا أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أخذت على عاتقها تطوير جميع المناهج على منهجية الجدارات بجميع المدارس التي وصلت هذا العام إلى 1300مدرسة، ويحصل الطالب بعدها على شهادتين الأولى بالدبلوم والثانية بالجدارات التي درسها، وأكد أنه من الضروري إلى جانب الاهتمام بالمعارف الاهتمام أيضًا بالسلوكيات لأنها مستدامة، وأن الوزارة الآن لديها مركزي تميز وسيصبح لديها 30 مركزًا عام 2030، حيث يمثل كل مركز منها منارة في المجتمع المحيط به لخدمة 10 مدارس حوله.
ومن جانبه رحب أندرياس أدريان بانضمام الشركات الجديدة، وأكد أنها تمثل فرصة لاتحاد الشركات لخدمة القطاع الصناعي بشكل عام، مشيرًا إلى أن مشروع GIZ يدعم مبادرات التعاون بين القطاعين العام والخاص في مجال التعليم الفني.. وشهدت مراسم توقيع البروتوكول، استعراض عدد من الطلاب المميزة مشاريعهم والتي طبقوا من خلالها ما تعلموه عمليًا في مجال الابتكار الذي يخدم الحلول المناخية، وتضمنت هذه المشروعات نموذجًا لسيارة تعمل بالطاقة الشمسية، ونموذج سيارة تعمل بالكهرباء والتحكم عن بعد، ونموذج لآلة ري أوتوماتيكي، ونموذج رافعة هيدروليكية.
مصدر الخبر: بوابة الأهرام