فى خطوة تؤكد رعاية الدولة المصرية لذوى القدرات الخاصة وانحيازها الواضح لهذه الفئة، ورفع التهميش الذى عانوا منه طوال العقود الماضية، اتخذت وزارة التربية والتعليم عددا كبيرا من الإجراءات التنفيذية لمصلحة ذوى الاحتياجات الخاصة، حيث أعلنت الإدارة العامة للتربية الخاصة بالوزارة، إطلاق مبادرة «اتكلم إشارة» والبدء فى طباعة بوستر بالحجم الكبير يضم ٢٤ كلمة بلغة الإشارة لتوزيعه فى كل مدارس مصر، وتستهدف الوزارة من هذه الخطوة رفع الوعى المجتمعى، ونشر ثقافة لغة الإشارة، وتسهيل تعاملاتهم اليومية، ومشاركتهم ودمجهم كشريك أصيل فى المجتمع.
ويؤكد الدكتور إمام مختار، أستاذ علم النفس والخبير التربوى، أن الاهتمام الملحوظ للوزارة بالطلاب ذوى الاحتياجات الخاصة، جاء تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسى، وتماشيا مع رؤية مصر 2030، لإتاحة التعليم والتدريب للجميع، بجودة عالية دون تمييز، حيث سعت وزارة التعليم إلى تغيير نظرة المجتمع إلى أبنائنا ذوى القدرات الخاصة وذوى الهمم، وتحويلهم إلى قوة منتجة ومؤثرة فى المجتمع.
وقال بدوى علام، رئيس مجلس آباء وأمناء ومعلمى الجيزة، إن اللوحات الاسترشادية الخاصة بلغة الإشارة التى قررت وزارة التربية والتعليم تعميمها فى جميع المدارس على مستوى الجمهورية تضم الإشارات الأكثر استخدامًا للطلاب الصم والبكم، يصاحبها «كيو آر كود» يظهر حركة الإشارة ودمجها فى كتب القيم واحترام الآخر.
وكان الدكتور رضا حجازى، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، قد أعلن عن حزمة من القرارات التى اتخذتها الوزارة لتقديم الدعم الكامل للطلاب من ذوى الهمم ورفع كفاءتهم وتنمية مهاراتهم، وذلك فى إطار المبادرة الرئاسية «رفقاء قادرون باختلاف».
وأضاف أن الوزارة تسعى دائمًا لإتاحة التعليم وتنفيذ إستراتيجية الدمج لذوى الهمم بمختلف مدارس التعليم العام، بهدف توفير فرص تعليم متكافئة، وضمان جودة تعليمية متميزة لهم.
مصدر الخبر: بوابة الاهرام