sahaaa.jpg

وزير الصحة: مصر حققت نقلة نوعية منذ عام 2014 في القطاع الصحي

     أكد الدكتور/ خالد عبد الغفار ـ وزير الصحة والسكان، أنه في ظل التحديات المحلية والإقليمية والعالمية، لم تهتز الإرادة المصرية في مواجهة المرض، وتوفير كل السبل لمجابهته والقضاء عليه، حيث أطلقت مصر خطتها التنفيذية للوقاية وعلاج الفيروسات الكبدية عام 2014، والتي شملت ستةَ محاور رئيسية تضمنت (تقوية أنظمة الترصد، ضمان مأمونية الدم، دعم جهود وسياسات مكافحة العدوى، رفع الوعي المجتمعي والصحي بالفيروسات الكبدية، تكثيف جهود علاج الفيروسات والمضاعفات الناتجة عنها).. جاء ذلك خلال الاحتفال بمنح منظمة الصحة العالمية مصر الشهادة الذهبية بخلوها من فيروس سي، وذلك بسفح الأهرامات، وحضور الدكتور/ مصطفى مدبولي ـ رئيس مجلس الوزراء، والدكتور/ خالد عبد الغفار ـ وزير الصحة والسكان، ووزراء الصحة العرب والأجانب، وسفراء الدول.

وتابع وزير الصحة والسكان أنه في عام 2016، تم اعتماد الجمعية العالمية للصحة، استراتيجية القطاع الصحي العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي، والتي دعت الدول إلى القضاء على فيروس التهاب الكبد B و C كمشكلة صحة عامة بحلول عام 2030، وأعقب ذلك تحقيق مصر لقفزة نوعية في مواجهة المرض، عن طريق توطين صناعة الأدوية المضادة للفيروسات بمصر منذ عام 2016، والتي مكنت مصر من توفير ملايين الجرعات للمصابين والتوسع في إتاحة فرص العلاج.

ولفت وزير الصحة والسكان إلى إعلان الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ـ رئيس الجمهورية، أن أحد أهم أولوياته في النهوض بالقطاع الصحي في مصر، هو القضاء على فيروس "سي"، وتسخير كافة الإمكانيات والجهود الوطنية لدحر المرض وإنهاء معاناة الشعب المصري من تبعاته، وأنه في أكتوبر عام 2018، انطلقت المبادرة الرئاسية للقضاء على فيروس "سي"، تحت شعار "100مليون صحة"، والتي نجحت خلال فترة لم تتجاوز الأشهر، في الكشف على 63مليون مصري في الفئة العمرية 12عاماً فأكثر، واكتشاف وعلاج ما يزيد عن 2 مليون من الإصابات المزمنة، وأكد أن هذه المبادرة غيرت من مفاهيم الصحة العامة والأولويات الصحية وكيفية علاجها والتصدي لها، على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، كما أهلت مصر لكي تخطو خطواتها العملاقة نحو الإشهاد من منظمة الصحة العالمية.

ونوه الوزير إلى أن خدمات الفحص والعلاج شملت كافة الجنسيات من ضيوف مصر الكرام، وكذلك اللاجئين الذين تم علاجهم بنفس المعايير والقواعد كأشقائهم المصريين تمامًا، قائلاً.. "أن مصر كانت من أوائل الداعمين لجهود الأمن الصحي الإقليمي والدولي، فقد أطلق فخامة الرئيس مبادرته التاريخية لعلاج مليون افريقي من فيروس "سي" والتي ما زالت تدعم الأشقاء في قارة إفريقيا بالكفاءات والخبرات المصرية ووسائل التشخيص والعلاج، وذلك للعام الخامس على التوالي، كما مهدت لنموذج تعاون ناجح ومستدام مع المركز الإفريقي للتحكم في الأمراض، لبناء الكوادر الإفريقية في هذا المجال".

وأكد وزير الصحة والسكان أن اليوم نشهد إنجازًا في بناء نموذج استدامة الخدمات المقدمة لمرضى الفيروسات الكبدية لتواكب أفضل ما وصل إليه العلم، ولنفتخر جميعًا بنجاحنا في تحقيق العدالة والمساواة كي نصل إلى أفضل الخدمات الصحية والعلاجات العالمية، ليس هذا فحسب، بل يتواصل بناء القدرات الوطنية والوصول بها إلى أعلى المستويات بالتعاون بين الخبراء المصريين وشركائهم من أفضل الجامعات ومراكز العلاج في العالم لبناء منظومة قياسية متكاملة من التشخيص للعلاج.

وتوجه وزير الصحة والسكان بالشكر  الى الوزراء والمسؤولين السابقين، والآلاف من العاملين في القطاع الصحي والذين شاركوا بحب وتفاني في تشخيص وعلاج الملايين من المصابين، كما تقدم بالشكر لعلماء مصر الأجلاء الذين ساهموا بعلمهم وإخلاصهم وتفانيهم في صياغة الاستراتيجيات الفعالة وخطط العمل التنفيذية التي مكنتنا من القضاء على المرض، كما توجه بالشكر للشركات المحلية والعالمية التي دعمت توفير ملايين من وسائل التشخيص والعلاج، وكذلك الشركاء المحليين والدوليين الذين كانت جهودهم الداعمة لنا خير معين على هذا الطريق، كما أعرب الوزير عن شكره وتقديره لمنظمة الصحة العالمية والتي ضربت أروع الأمثلة على تنسيق الجهود بين مستوياتها الثلاثة ووزارة الصحة والسكان في مصر للوصول الى تلك اللحظة التاريخية.

مصدر الخبر: الجمهورية أون لاين

العودة للأعلى