beaaa14.jpg

وزيرة البيئة: طرح مبادرة نظام الإنذار المبكر للمحاصيل الزراعية خلال قمة المناخ كوب 27

     استعرضت وزيرة البيئة الدكتورة/ دينا فؤاد ملامح بعض المبادرات المقترحة لإطلاقها في مؤتمر المناخ COP27، ومنها في مجال التخفيف "مبادرة نقل الطاقة"، والتي تركز على الآليات والأدوات وأفضل ممارسات نقل الطاقة، وتبنى على المبادرات السابقة مثل المبادرة الإفريقية للطاقة المتجددة وتكرارها في مناطق اقليمية أخرى.. جاء ذلك خلال مشاركة وزيرة البيئة في ملتقى دعم الأمم المتحدة لمصر في استضافتها لمؤتمر المناخ COP27.

 

وأضافت وزيرة البيئة أن مؤتمر قمة المناخ سيشهد طرح مبادرة النقل المستدام بمفهومه الواسع والاستفادة من التكنولوجيات الحديثة، وإتاحتها للدول النامية، وآليات إشراك القطاع الخاص والمواطنين في تبني هذا المفهوم.

 

وأشارت وزيرة البيئة أيضًا إلى أنه في مجال الزراعة سيتم طرح مبادرة نظام الإنذار المبكر للمحاصيل الزراعية والأمن الغذائي وعلاقته بالأمن المائي، والربط بين مبادرتي ندرة المياه وإدارة المناطق الساحلية، وتصديها لتأثير تغير المناخ على استدامة نوعية حياة الصيادين، وأوضحت أن مصر تنفذ بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي UNDP مشروعًا ضخمًا في مجال إدارة المناطق الساحلية، يقدم حلولا ًقائمة على الطبيعة وسبل حفاظ المجتمعات المحلية على استدامة نوعية الحياة.

 

وأوضحت وزيرة البيئة أن إدارة المخلفات من الموضوعات الجديدة التي لم يتم مناقشتها في مؤتمرات المناخ سابقًا، لذا ستتناوله إحدى المبادرات في مؤتمر المناخ COP27، لعلاقته المباشرة بتغير المناخ، وتأثير تزايد المخلفات وتراكمها على تزايد انبعاثات الاحتباس الحراري، حيث سيتم تناوله من منظور إقليمي وعالمي من خلال مبادرة "حول إدارة المخلفات في إفريقيا" والتي تتعلق بالتدوير وخاصةً البلاستيك الذي أصبح على مائدة الاهتمام العالمي مؤخرًا بعد قرارات جمعية الأمم المتحدة للبيئة الخاصة بالبلاستيك وضرورة البدء في العمل عليها من الآن.

 

كما أشارت وزيرة البيئة إلى المدخل القائم على النظام البيئي ضمن مبادرة الربط بين تغير المناخ والتنوع البيولوجي، خاصةً وأن مدينة شرم الشيخ هى موطن للطبيعة، وتضم أول محمية طبيعية معلنة في مصر وهى رأس محمد، والتي تتضمن نبات المانجروف كنموذج طبيعي لتحقيق التوازن البيئي بين صون التنوع البيولوجي ومواجهة آثار تغير المناخ، من خلال تنقية المياه من الملوثات وتخزين الكربون من الهواء.

 

ولفتت وزيرة البيئة إلى أهمية الربط بين المناخ والتنوع البيولوجي عالميًا، وجهود مصر في العمل على هذا الملف في السنوات الأخيرة، خاصةً أن سبتمبر القادم سيشهد إطلاق خارطة طريق التنوع البيولوجي 2050 خلال مؤتمر التنوع البيولوجي COP15، والتي عملت مصر على مسودته خلال رئاستها لمؤتمر التنوع البيولوجي COP14، بما سيساعد في الربط بين اجندتي مؤتمرا المناخ والتنوع البيولوجي.

 

وأكدت وزيرة البيئة أيضًا على مراعاة دمج النوع والمساواة بينهم ضمن موضوع التكيف، وكيفية مساعدة المرأة باعتبارها الأكثر تأثرًا بتغير المناخ على التكيف، والاستفادة من معرفتها التراثية ومهاراتها واشراكها في عملية المواجهة، حيث سيتم تخصيص يوم كامل للنوع بمؤتمر المناخ، إلى جانب مبادرة نظام الانذار المبكر من الكوارث لتحسين إدارة الفيضانات والجفاف في إفريقيا.

 

مصدر الخبر: بوابة الأهرام

 

العودة للأعلى