madboly16.jpg (1)

مدبولي: منحة ناصر إحدى أهم الآليات لتعزيز دور الشباب وتمكينهم

      ألقى الدكتور/ مصطفى مدبولي ـ رئيس مجلس الوزراء، كلمة خلال الاحتفالية التي أقامتها وزارة الشباب والرياضة بمناسبة ختام "منحة الزعيم/ جمال عبد الناصر للقيادة الدولية – الدفعة الثالثة" تحت رعاية الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ـ رئيس الجمهورية، وذلك بحضور الدكتور/ أشرف صبحي ـ وزير الشباب والرياضة، و150 من خريجي المنحة من 65 دولة من قارات (إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأستراليا).

 

وقال الدكتور/ مصطفى مدبولي أود أن أُرحب بكم ضيوفاً كراماً على أرض مصر، وأن أُعبر لكم عن بالغ سعادتي بالمشاركة معكم في ختام فعاليات النسخة الثالثة من منحة ناصر للقيادة الدولية والمُقامة بالقاهرة تحت رعاية فخامة الرئيس/ عبد الفتاح السيسي ـ رئيس الجمهورية.

 

وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن "منحة ناصر للقيادة الدولية" تعد إحدى أهم الآليات التي تحرص مصر على تنفيذها واستضافة المشاركين فيها، للعام الثالث على التوالي، لتعكس بذلك جهود الدولة المصرية وسعيها الدؤوب نحو تعزيز دور الشباب محليًا وإقليميًا وقاريًا ودوليًا، من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم والتأهيل والتدريب، بالإضافة الى تمكينهم في المناصب القيادية والاستفادة من قدراتهم وأفكارهم، وهذا ما أقره وأعلنه الرئيس/ عبد الفتاح السيسي خلال فعاليات منتدى شباب العالم في جميع نُسَخِه.

 

وأضاف رئيس مجلس الوزراء أن المنحة تعتبر أيضًا إحدى آليات تنفيذ "رؤية مصر 2030" فضلاً عن كونها أحد أهم أوجه تفعيل شراكة (الجنوب ـ جنوب) وخارطة طريق الاتحاد الإفريقي حول الاستثمار في الشباب، وميثاق الشباب الافريقي، ومبادئ حركة عدم الانحياز، فضلاً عن تمكين الشباب وإعطاء الفرصة للفاعلين من دول العالم المختلفة، للاختلاط ببعضهم البعض وعقد الشراكات في مختلف المجالات، ليس فقط على المستوى القاري، بل العالمي، كما يشير الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة.

 

وأكد أن العلاقات الاقتصادية بين دول الجنوب شهدت في السنوات الأخيرة نمواً مطرداً، خاصةً مع تحقيق العديد من دول الجنوب معدلات نمو وآداء اقتصادي مرتفع، فعلى سبيل المثال تضاعف حجم التبادل التجاري بين هذه الدول بأكثر من ثلاث مرات منذ الثمانينات، ومن المتوقع أن يستمر حجم هذا التبادل في الارتفاع خاصة في ضوء الشراكات التجارية والاتفاقات الاقتصادية بين تلك الدول، وقد أصبحت تجارة الجنوب - جنوب تمثل حوالي 60% من إجمالي حجم التجارة الدولية لتلك الدول.

 

وأضاف رئيس الوزراء.. ارتفع حجم الاستثمارات العربية واستثمارات الاقتصادات الصاعدة والناشئة في دول الجنوب بصورة كبيرة، لتتجاوز حوالي 20% من تدفقات الاستثمارات العالمية، إلا أن هذا التعاون يحتاج إلى المزيد من العمل والتعزيز، خاصة في ظل التغيرات الاقتصادية والسياسية العالمية، والتي قد تعد فرصة إذا ما تم انتهازها لتحقيق تعاون أكثر فعالية وقدرة على تحقيق التنمية في دول المنطقة وتعزيز دمجها في الاقتصاد العالمي بصورة أكثر تأثيراً وفاعلية.

 

وتابع رئيس مجلس الوزراء.. تأتي النسخة الثالثة من "منحة ناصر للقيادة الدولية" تحت عنوان "تعاون الجنوب - جنوب وشباب حركة عدم الانحياز"، لنجلس معاً على مائدة واحدة نتدارس فيما بيننا الدروس المستفادة من حركة عدم الانحياز، وأثرها على العالم في ظل الصراعات الطاحنة في الأرجاء آنذاك، ومن ثم نضع سُبل إحياء مبادئ عدم الانحياز، وصياغة مفهوم جديد بما يوافق مُعطيات عصرنا من وجهات نظر شبابية، كما نأمل أن تُؤخد توصياتكم في الاعتبار وتُرفع لصناع القرار، ولقيادات دول وحكومات حركة عدم الانحياز في القمة المقبلة، لما تمثله من قوة سياسية قادرة على التأثير على غالبية التطورات الجارية في العالم، فوسط هذه البيئة العالمية المشحونة بالمخاوف والصراعات، فإن العالم بحاجة إلى طاقات الشباب وتبنيهم لمبادئ الحركة من جديد، ذلك إخماداً لأصوات الشر والعنف والحرب، وتعزيزاً لقيم العدالة، والسلام، والأمن.

 

واختتم الدكتور/ مصطفى مدبولي كلمته قائلا.. نحن في انتظار التوصيات البناءة التي نتجت عن جميع الفعاليات ومناقشات تلك المنحة، مؤكدًا أننا سنقوم ببحثها ودراستها بشكل وافي، تمهيداً لتنفيذها على أرض الواقع.

 

مصدر الخبر: موقع أخبار مصر

 

العودة للأعلى