sun24.10.jpg

العالم يترقب كسوفًا جزئيًا للشمس غدًا وخبراء الفلك يحذرون: لا تنظروا للشمس مباشرة

     يترقب العالم أجمع الحدث الفلكي الأهم وهو كسوف جزئي للشمس تلك الظاهرة التي تحدث حين تصطف الشمس والقمر والأرض في خط مستقيم بحيث يمر القمر بيننا وبين الشمس مما يؤدي إلى حجب صورة الشمس كليًا أو جزئيًا لسكان الأرض.

 

يشير الكسوف الشمسي بقرب ولادة الهلال الجديد ويعتبر مركز الكسوف هو موعد ميلاد القمر الجديد، كما يحدث الخسوف القمري في وضع التقابل أي في منتصف الشهر القمري عندما يكون القمر بدرًا.

 

يمكن الاستفادة من ظاهرتي الكسوف الشمسي والخسوف القمري للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث إن الظواهر تعكس بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس.

 

يقول الدكتور/ جاد القاضي رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية: إننا يجب أن نعلم أيضا ظاهرة الكسوف الكلي للشمس والتي تحدث عندما يكون القطر الزاوي للقمر أكبر من الشمس، مما يحجب كل ضوء الشمس المباشر.

 

وأكد القاضي أنه وفي نهاية ربيع الأول وعند اقتران شهر ربيع الآخر لعام 1444هـ  يوم الثلاثاء الموافق 25 أكتوبــر 2022م سيشهد العالم كسوفاً جزئياً للشمس.

 

سيستغرق الكسوف منذ بدايته في الساعة العاشرة و58 دقيقة و10 ثوان تقريباً ككسوف شبه ظلي (لا يمكن رؤيته بالعين المجردة )وحتى نهايته ككسوف شبه ظلي في الساعة الثالثة ودقيقتين، و8 ثوان 4 ساعات و4 دقائق تقريبا.

 

ويمكن رؤيته ككسوف جزئي في أوروبا وجزر الأورال وغرب سيبيريا والشرق الأوسط وغرب آسيا ومن شمال شرق إفريقيا، سيتم تسجيل المرحلة القصوى من الكسوف الجزئي في سهل غرب سيبيريا في روسيا بالقرب من نيجنفارتوفسك حيث يغطي قرص القمر حوالي 86% من قرص الشمس في القاهرة يرى الكسوف في مرحلة الكسوف الجزئي في الساعة الثانية عشرة ظهراً تقريباً، وستكون ذروة الكسوف الجزئي في القاهرة في تمام الساعة الواحدة وتسع دقائق ظهرًا تقريباً حيث يغطي قرص القمر حوالي 37.3% من قرص الشمس.

 

وينتهي الكسوف الجزئي في الساعة الثانية وست عشرة دقيقة تقريباً، وبذلك  يستغرق الكسوف الجزئي منذ بدايته في القاهرة وحتى نهايته ساعتين وست عشرة دقيقة تقريباً.

 

مصدر الخبر: بوابة الأهرام

العودة للأعلى