افتتح الدكتور/ رضا حجازي ـ وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتورة/ ياسمين فؤاد ـ وزيرة البيئة، والدكتورة/ نيفين الكيلاني ـ وزيرة الثقافة، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، المعرض الفني لطلاب المدارس حول تغير المناخ، حيث شارك الطلاب بـ 200 لوحة فنية متعلقة بقضية تغير المناخ.
وأعرب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، عن سعادته للمشاركة في هذا الحدث المهم بشأن واحدة من أهم القضايا التي تهم الإنسانية، وتؤثر على حاضر ومستقبل هذا الكوكب من حيث المنشأ والحياة، وهى قضية "التغيرات المناخية"، مؤكدًا أننا نحاول معًا في إطار من التعاون المشترك، إيجاد سبل للنجاة نحو مستقبل أفضل للأجيال القادمة، لضمان مستويات أفضل من جودة الحياة في إطار بيئة صحية، وآمنة، وتنمية مستدامة خضراء.
وأوضح وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن هذا المعرض الفني يضم الأعمال الفائزة في المسابقة الفنية التي أقيمت بين طلاب المدارس للتعبير بالرسم عن تغير المناخ، وهو بمثابة رسالة مصرية من أطفال مصر إلى العالم تؤكد ضرورة المحافظة على البيئة، ومواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية، ووقف أية أعمال من شأنها أن تزيد من تلويث البيئة، وتتسبب في انتشار الأمراض، وتهدد حياة الإنسان، والكائنات الحية.
وفي هذا الإطار ثمن الوزير دور منظمة اليونيسف فـي دعـم جهود الوزارة من أجل زيادة وعي الطلاب بتغير المناخ، مشيرًا إلى أنه تم تنفيذ برنامج تدريبي وتوعوي خلال شهر أغسطس الماضي، حـول مفاهيم قضايا التغيرات المناخية) لعدد 150) مدربًا، وذلك من خلال حقيبتين تدريبيتين إحداهما للمعلمين، والأخـرى للمديرين، تحت عنوان (دعم مهارات المعلمين والمديرين فـي تنميـة الوعي الطلابي بالتغيرات المناخية، في ضوء متطلبات التنمية المستدامة).
وأعربت وزيرة البيئة عن سعادتها بتلك الأعمال الفنية ووصول الطلبة لهذا القدر من الإبداع الفني الذي يصور ما نمر به من حياة اليوم وما نتمناه في المستقبل، وأوضحت أن فعاليات اليوم هو ثمرة جهد دام على مدار 3 سنوات مع وزارة التربية والتعليم، حيث تم البدء مع تطوير المناهج التعليمية، وقبل التفكير في استضافة مصر لمؤتمر المناخ، ووضع قضايا مثل تغير المناخ والتنوع البيولوجي وهى قضايا معقدة عالمية والقدرة على توصيلها للأطفال وخلق وعي وتوعية بتلك القضايا واستثمار ذلك في الأجيال القادمة.
وقالت وزيرة الثقافة، ان ما تقوم به وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من جهد متميز في تنشئة أطفال مصر، والتعاون المثمر والبناء مع وزارة الثقافة في كافة المجالات... أمرًا في غاية الأهمية، وأضافت.. أشعر بالسعادة الحقيقية وأنا أرى اليوم هذا المعرض الذي أبدعته ريشات أطفال مصر عن تغير المناخ والذي يأتي ضمن استعدادات مصر لاستضافة قمة المناخ، وقد أشار عميد الأدب العربي الدكتور/ طه حسين في كتابه (مستقبل الثقافة في مصر) إلى أهمية التعليم في بناء الوعي وتنشئة الأجيال ودوره في وضع أسس الثقافة القوية، لذا كان التعاون بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم، ليكون لدينا جيًلا نابهًا يستطيع أن يعمل ويفكر ويبدع في الجمهورية الجديدة.
وفي إطار التعاون الاستراتيجي المشترك بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ويونيسف، يتم دمج التثقيف بشأن قضية تغير المناخ باعتباره جزء من مناهج برنامج التعليم الحديث "التعليم 2.0"، الذي يربط الوعي بتغير المناخ بأشكال التعبير الفني بين الطلاب، والجدير بالذكر أنه قد شارك في المرحلة النهائية ما يزيد عن 1000 طالب من كافة المحافظات في "المسابقة الفنية الوطنية للفنون حول تغير المناخ"، وقدموا أكثر من 1700 لوحة فنية.
مصدر الخبر: الجمهورية أون لاين