شارك الدكتور/ رضا حجازي ـ وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في اجتماع لجنة التعليم بمجلس النواب، برئاسة الدكتور/ سامي هاشم، وحضور عدد من أعضاء اللجنة، وعدد من عمداء كليات التربية، وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، في كلمته، أن تطوير التعليم قضية دولة ومستمرون في العمل للارتقاء بالعملية التعليمية وتنمية مهارات المعلمين وتحسين الآداء من خلال تبني استراتيجيات داعمة للابتكار وضمان الجودة في التعليم.
وقال وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ان المدرسة هى المكان الطبيعي للتعليم والتعلم والتي يتم فيها تنفيذ جميع الأنشطة التعليمية، مشيرًا إلى أن الوزارة تسعى لتوفير منظومة تعليمية متميزة، من شأنها تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الهدف الاستراتيجي هو عودة الطلاب إلى المدارس وقد تحقق.
وأكد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أن الدروس الخصوصية أمر واقع منذ عقود وهى عرض لمرض وعلينا معالجة المرض، مشيرًا إلى أن ما تم تناوله حول تقنين مراكز الدروس الخصوصية هو مقترح وليس قرار، وتم تفسيره بشكل خاطئ، وأنه تم طرحه للحوار المجتمعي بهدف الاستماع لكافة الآراء بشأن تقليص أعداد مراكز الدروس الخصوصية "السناتر".
وتابع.. وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ستتخذ العديد من الإجراءات لتفعيل دور مجموعات التقوية داخل المدارس لضمان استمرار الطلاب في العملية التعليمية لمكافحة ظاهرة الدروس الخصوصية وتخفيف العبء عن كاهل أولياء الأمور، وأشار الوزير إلى أهمية دور المعلم في الارتقاء بالعملية التعليمية، وأن الوزارة تعمل على بناء قدرات المعلمين والتنمية المهنية المستدامة لهم، ليكتسبوا مهارات قادرة على استيعاب نظام التعليم الجديد وإحداث التغيير، وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على ضرورة أن يكون المعلم على علم بالتقييم والممارسات التدريسية وإعداد مفردات اختبارية، لتنمية المستويات العليا من التفكير، وأنه في هذا الصدد سيتم تدريب 5000 معلم على النظام الجديد.
واستعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال الاجتماع، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتطوير المنظومة التعليمية، حيث استهدفت الوزارة عودة الطلاب للمدرسة، واستعادة المدرسة لدورها الاجتماعي في تنشئة وإعداد الطلاب للمستقبل، وأن تكون جاذبة وممتعة للتعلم، كما تطرق الوزير إلى دمج التكنولوجيا في البرنامج الدراسي من خلال حصص مشاهدات القنوات التعليمية بالمدارس من خلال مدرستنا (1، 2، 3) وتوافر وقت لممارسة الأنشطة بمختلف أنواعها بالتعاون مع وزارتي الشباب والرياضة والثقافة.
مصدر الخبر: الجمهورية أون لاين