elsaaaeeed26.jpg

وزيرة التخطيط تشارك بالنسخة السابعة من مؤتمر تمويل التنمية 2022

      شاركت الدكتورة/ هالة السعيد ـ وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية بكلمة مسجلة، بالنسخة السابعة من مؤتمر تمويل التنمية 2022، والذي يعقده المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة في الفترة من 25 إلى 28 من إبريل الحالي بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

 

وقالت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية خلال كلمتها بالجلسة العامة ان المنتدى يعقد هذا العام في خضم تغيرات سياسية واقتصادية كبرى، بالإضافة إلى الآثار طويلة المدى لوباء كوفيد - 19، متابعة.. أن تلك التحديات المعقدة تتطلب التزامًا دوليًا قويًا بتعبئة التمويل الكافي، بينما يستمر السعي لتحقيق الطموح في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المرونة الاقتصادية، وتابعت السعيد.. أنه تحقيقًا لتلك الغاية، فلابد أن يتم التصدي لتحديات التمويل السائدة التي تعرقل الاستثمار، والعمل المتعلق بالمناخ، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول المتقدمة والنامية كذلك.

 

وأوضحت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أنه إلى جانب تلك التداعيات العالمية غير المباشرة، فإن مصر تشارك بشكل فاعل في معالجة القضايا المنهجية في تمويل التنمية، كعنصر أساسي لتحقيق رؤية 2030، مشيرةً إلى إطلاق مصر التقرير الوطني الأول على مستوى العالم بشأن تمويل التنمية، موضحةً أن التقرير يقدم تحليلًا موضوعيًا متعمقًا لمختلف أبعاد تمويل التنمية ويتتبع تطلعات مصر وسعيها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

وأشارت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية إلى التعاون مع صندوق الأمم المتحدة المشترك لأهداف التنمية المستدامة لوضع إطار تمويلي وطني متكامل لتقدير تكاليف تنفيذ أهداف التنمية المستدامة على الصعيد الوطني وتحديد الثغرات في هذا الصدد وسبل معالجتها.

 

وأضافت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن الحكومة تعتمد نهجًا يعتمد على محورين، فيما يتعلق بالتمويل، من خلال تعزيز كفاءة الاستثمارات العامة، مع السعي في الوقت نفسه إلى إيجاد آليات تمويل مبتكرة، تتضمن إصدار سندات خضراء، والصكوك الإسلامية، متابعةً أنه يتم تحديد أولويات تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص في الأساس من خلال الصندوق السيادي المصري.

 

كما تطرقت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية كذلك إلى استضافة مصر للدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف cop27 مؤكدةً أنها لن تدخر جهدًا لتحقيق نتائج طموحة لتمويل التحول الأخضر، والتركيز على الطاقة المتجددة والنقل النظيف والمياه والأمن الغذائي، ودعمه بزيادة الاستثمار الخاص في الأنشطة الخضراء.

 

وتابعت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية.. أن المستقبل المزدهر يعتمد بشكل كبير على التعاون الدولي الذي توفره مؤسسات مثل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مضيفهً أن التضامن بين أصحاب المصلحة العالميين والمحليين يشكل أهمية بالغة في منع قضية أزمة السيولة العالمية ومعالجة المخاطر المالية المنهجية، مؤكدةً التزام مصر بتطوير آليات فعالة لتمويل التنمية، والجدير بالذكر أنه من المقرر أن تقوم وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية بتنظيم حدثًا جانبيًا غدًا الأربعاء الموافق 27 إبريل 2022 على هامش فعاليات المنتدى بعنوان "طرق دعم تمويل التنمية المستدامة.

 

مصدر الخبر: الجمهورية أون لاين

 

العودة للأعلى