tadamwoon17.jpg

وزيرة التضامن: انتهينا من تسكين 20 ألفًا و572 وحدة سكنية

      أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة/ نيفين القباج أن الدولة تبنت منذ عام 2014 مبادئ العدالة في سياستها الاجتماعية والاقتصادية وإقرار مبادئ حقوق الإنسان وعدم ترك أي فئة من الفئات أو منطقة جغرافية دون تنمية وسد الفجوة التنموية، وقالت القباج - في كلمتها خلال افتتاح مجموعة من مشروعات إسكان بديل للمناطق غير الآمنة بمدينة السادس من أكتوبر بحضور الرئيس/ عبد الفتاح السيسي - ان الإنسان هو محور أولويات الدولة، مشيرة إلى أن بناء الدولة لا يتجزأ عن بناء الإنسان وأن الوزارة تركز في هذه الفترة على الاستثمار في الإنسان والعمل على الفرد والأسرة والمجتمع في آن واحد لأنها منظومة متصلة.

 

وأوضحت أن الفئات الأولى بالرعاية والمناطق الأكثر احتياجًا للتنمية تأخذ اهتمامًا كبيرًا من الوزارة، ومنها سكان المناطق المطورة، مشيرة إلى أن الوزارة تتحرك على 3 محاور (الجزء الخاص بالبيئة المكانية واستكماله سواء بالتجهيز وتأثيث الوحدات السكنية ودراسة المجتمعات والالتحام معها لوضع منهجية لتنمية هذه المناطق، وتقديم الخدمات الاجتماعية والاقتصادية والعمل على التغيير المجتمعي والسلوكي).

 

وقالت وزيرة التضامن الاجتماعي - حول محور عمل الوزارة في الجزء الخاص بالبيئة المكانية واستكماله سواء بالتجهيز أو تأثيث الوحدات السكنية - إنه خلال الفترة الماضية تم الانتهاء من تأثيث إجمالي 20 ألف و572 وحدة سكنية في 8 مناطق، مشيرة إلى أنه تمت إضافة تصميمات جديدة لتأثيث الغرف تتناسب مع مساحة الوحدات السكنية الجديدة وذلك بناءً على توجيهات الرئيس/ عبد الفتاح السيسي.

 

وحول محور دراسة المجتمعات والالتحام بها، أوضحت الوزيرة أنه تم أخذ عينة من 5 مناطق مطورة وصلت نسبة الأمية بها ضعف النسبة المتعارف عليها على المستوى القومي، والتي بلغت 41%، مشيرة إلى أنه تم مواجهة ذلك من خلال إنشاء فصول محو الأمية، وذلك من خلال حملة محو أمية مليون مواطن ومواطنة، بالتنسيق مع الجمعيات الأهلية والأزهر الشريف ووزارة الشباب.

 

وعن نسبة العمالة في المناطق والمجتمعات المطورة، لفتت القباج إلى أن 70% من العمالة في هذه المناطق عمالة غير منتظمة، مشيرة إلى أن هذه العمالة تواجه تحدي عدم الانتظام في العمل وجودة الحياة، موضحة أنه تم إصلاح جودة الحياة بالنسبة لهم، أما التحدي الآخر هو إيجاد فرص عمل تكون لائقة ومنتظمة إلى حد ما، وهو ما يتم من خلال تنفيذ قاعدة بيانات باجمالي العمالة غير المنتظمة مصنفة لمعرفة الفرص المتاحة في هذه المجتمعات.

 

وحول محور الوعي والتغيير السلوكي قالت وزيرة التضامن إن هذا المحور يعد التحدي الأكبر، مضيفة أن الوزارة تعمل على 12 قضية تمثل القوى الناعمة لمصر منها قضايا صحة الأم والطفل والنظافة والاهتمام بذوي الهمم، مجابهة مشكلة التعاطي والإدمان والزواج المبكر وختان الإناث، وذلك من خلال إطلاق حملات التوعية، والتي من أمثلتها حملة "بالوعي مصر بتتغير للأفضل" والتي تستهدف 4.5 مليون أسرة في قرى حياة كريمة والمناطق المطورة.

 

مصدر الخبر: موقع أخبار مصر

 

العودة للأعلى