انطلق حفل إطلاق مؤشر المعرفة العالمي للعام 2021، الذي يُنظمه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة في مُلتقى الأمم المتحدة في إكسبو دبي، ويشارك الدكتور/ طارق شوقي ـ وزير التربية والتعليم، في حفل إطلاق مؤشر المعرفة العالمي، وذلك ضمن مشاركته في عدد من الفعاليات الهامة في ملف التعليم أبرزها قمة ريوايرد للتعليم "RewirEd Summit " التي تنعقد حتى اليوم الموافق 14 ديسمبر الجاري في إكسبو 2020 دبي.
وحقَّقت مصر، آداءً متقدمًا في قطاع التعليم الفني وتطويره، حيث بدأت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، منذ عام 2018 في تبني استراتيجية واضحة لإصلاح وتطوير التعليم الفني من خلال إنشاء مدارس تكنولوجيا تطبيقية وبينية تحتية متطورة، لإحداث طفرة حقيقية في جودة خريجي التعليم الفني من خلال تحويل المناهج الدراسية إلى مناهج قائمة على منهجية الجدارات، والتي يتم تطويرها عن طريق إجراء مناقشات مكثفة مع أرباب الأعمال، حتى يتمكن من تلبية احتياجات سوق العمل، والوزارة تعتزم الانتهاء من تحويل وتطوير مناهج جميع المهن وتطبيقها في جميع المدارس بحلول سبتمبر 2024.
وكان التعليم الفني والتدريب المهني في مصر في المرتبة الـ 113 في عام 2017، بينما وصل إلى المركز رقم 80 في عام 2020، وذلك من خلال تغيير الصورة النمطية عن التعليم الفني عبر إجراء تحسين جذري وحقيقي على الخدمة التعليمية المقدمة وتحسين الانضباط في المدارس، مما أدى إلى تحقيق تحسن ملحوظ في ترتيب مصر لدى مؤشر المعرفة العالمي الخاص بالتعليم الفني والتدريب المهني الذي ينشره سنويًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وحصدت مصر تصنيفًا متقدمًا في مؤشر المعرفة العالمي أمّا في محور التعليم التقني والتدريب المهني فمصر تحتل المركز الـ 80، وكان آداؤها على محور سوق العمل أفضل من محور التكوين والتدريب المهني، كما تقدَّمت مصر 11 مركز في التعليم قبل الجامعي، و23 مركز في التعليم التقني، و7 مراكز في التعليم العالي، و9 مراكز في البحث والتطوير والابتكار، و4 مراكز في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومركز واحد في الاقتصاد، و7 مراكز في البيئات التمكينية، وذلك بناءً على مؤشر المعرفة العالمي 2020، الذي أطلقته مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نسخته الرابعة في عام 2020.
وتجري وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني خلال الفترة الحالية مباحثات مكثفة مع عدد من الشركات الأوروبية حول إنشاء مدارس فنية متقدمة في مجالات التعليم الفني، على أن تتم الدراسة فيها من خلال منهجية STEM، لإتقان المهارات المرتبطة بالتكنولوجيات المتطورة.
مصدر الخبر: الجمهورية أون لاين