فوز الأديب المصري نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الأدب
في مثل هذا اليوم ١٣ اكتوبر ١٩٨٨ ذكرى إعلان الأكاديمية السويدية فوز الأديب العالمي نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الآداب، ويعدّ الأديب الوحيد الحائز عليها من كتاب اللغة العربية، ومما جاء في حيثيات فوزه بالجائزة أنه أثرى الكتابة العربية طيلة خمسين عاماً بلا انقطاع.

اسمه كاملاً نجيب محفوظ عبدالعزيز إبراهيم أحمد الباشا، وهو مولود في حي الجمالية بالقاهرة في ١١ ديسمبر ١٩١١ وأمضى طفولته في حى الجمالية ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهى أحياء القاهرة القديمة التي استلهمها في أعماله الروائية.
التحق محفوظ بجامعة القاهرة في ١٩٣٠ على ليسانس الفلسفة، شرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية ثم غير رأيه وقرر التفرغ للأدب جنبًا إلى جنب مع الوظيفة الحكومية.
جسدت أعماله الاجتماعية والسياسية حياة الطبقة المتوسطة في أحياء القاهرة، فعبر عن همومها وأحلامها، ولم تحظ القرية المصرية بحضور ما في أعماله، كما كتب محفوظ عدداً من السيناريوهات للسينما، واستمر في الكتابة حتى ٢٠٠٤، ومن أشهر أعماله: الثلاثية، وأولاد حارتنا، ويُعد محفوظ أكثر أديب عربي نُقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون.