اليوم العالمي للشباب
تحتفل دول العالم باليوم العالمي للشباب في 12 اغسطس من كل عام وذلك منذ إقراره من قبل الجمعيّة العامة لمنظّمة الأمم المتحدة في ديسمبر عام 1999، بوصفه يوماً دولياً للشباب، ليكون بمثابة احتفال سنوي بدور الشابات والشباب كونهن شركاء أساسيين في التغيير، فضلاً عن كونه فرصة للتوعية بالتحديات والمشكلات التي تواجه أولئك الشباب والشابات في كل أنحاء العالم، وفي اليوم العالمي للشباب من كل عام نقف لنتذكر ما تحقق وما لم يتحقق في مسيرة الشباب للحصول على حقوقهم في التعليم والصحة والاقتصاد والسياسة واتخاذ القرارات والحياة العامة.
وتتيح هذه المناسبة السنوية الفرصة للاحتفاء بالشباب وإسماع أصواتهم والتعريف بأعمالهم ومبادراتهم وتعميمها، فضلاً عن حثهم على المشاركة الهادفة على الصعيد العالمي.
موضوع عام 2026 هو "ظروف مختلفة وتطلعات مشتركة"، ويسلّط اليوم الدولي للشباب لعام 2026 الضوء على حقيقة أن حياة الشباب تتشكل وفقاً لواقع وطني ومحلي مختلف، إلا أن تطلعاتهم تتشابه بصورة لافتة. ففي مختلف البلدان والمجتمعات، يسعى الشباب إلى الكرامة، والفرص، والمشاركة الفاعلة، والعمل اللائق، والتعليم الجيد، ومستقبل مستدام.